تُعد الأمراض الفموية من القضايا الشائعة في القطط. كانت أهداف هذه الدراسة هي تحديد انتشار العلامات السريرية وعوامل الخطر المرتبطة بهذه الحالات. من بين 470 قطة تم تقديمها إلى عيادة بيطرية خاصة في منطقة البليدة شمال الجزائر، تم تشخيص 76 قطة (16.17%) بأمراض فموية وشملت في الدراسة. لكل حيوان، تم الحصول على بيانات مخاطرة محتملة من السجلات الطبية ومقابلات مع مالكي القطط. كانت الحالة الفموية الأكثر شيوعًا هي التهاب اللثة (60.52%)، تليها التهاب اللثة المزمن (44.73%)، التهاب اللثة (31.57%)، مجمع الورم الحبيبي الإيوzin فيل (6.57%)، كسر الفك (3.94%)، انسداد الفم بعظمة دجاج مع نقص الأسنان (2.63%)، والبروز السني وتسوس الأسنان بنسبة 1.31% لكل ملاحظة سريرية. كانت أكثر العلامات السريرية شيوعًا في الحالات الفموية هي رائحة الفم الكريهة (85.52%)، تليها الألم (73.68%)، فقدان الشهية (72.36%)، تراكم الجير (68.42%)، الجفاف (53.49%)، تقرحات (47.36%)، التهاب حليمي اللسان (40.78%)، الحمى (34.21%)، والنزيف وحركة الأسنان بنسبة 32.89% تم ملاحظتها في كل مجموعة. تم العثور على أن السلالة، حالة التطعيم، النظام الغذائي، الرعاية السنية المنزلية، بيئة المعيشة ووعي المالك بأمراض الفم كانت مرتبطة بشكل ملحوظ بأمراض اللثة والتهاب اللثة المزمن. بالفعل، كانت السلالات الأوروبية، والقطط غير الملقحة، والقطط التي تتبع نظام غذائي مختلط، والقطط التي لم تتلقى رعاية سنية منزلية، والقطط ذات الوصول الخارجي، وأولئك الذين يفتقر مالكوهم إلى المعرفة حول أمراض الفم هم الأكثر عرضة لهذه الحالتين. أظهرت الدراسة الحالية انتشارًا غير يمكن تجاهله للحالات الفموية، وخاصة أمراض اللثة والتهاب الفم. هناك حاجة لتقديم توصيات مناسبة للسيطرة على هذه الأمراض.
دهماني وآخرون (2026) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: