يشهد عالم العمارة ضغطاً يتعلق بأعمال المعماريين التي تعتبر كمياً كثيرة ولكنها تُقيَّم كأقل جودة. ويرجع ذلك إلى وجود فجوة واسعة بين المفهوم وممارسات التصميم خلال عملية التصميم من قبل المعماريين. لذلك، بدأ العديد من المعماريين بالاهتمام بالعالم الرقمي، وخاصة الواقع المعزز كوسيلة يمكن أن تساعد في عملية التصميم. يتمتع الواقع المعزز بميزة تقديم visuals ثلاثية الأبعاد التي تعتبر مفيدة جداً لعالم العمارة الذي يعتمد أيضاً على الجوانب المرئية. ومع ذلك، حتى الآن، لا يزال الواقع المعزز يُطبق فقط كوسيلة معلومات رقمية على المباني التي تم بناؤها. في الواقع، إذا نظرنا إلى تطورات هذه التكنولوجيا، فهي تستطيع أن تكون مفيدة أكثر من ذلك. لذلك، فإن الهدف من هذه الدراسة هو تحليل والإشارة إلى إمكانيات استخدام الواقع المعزز في عملية التصميم بشكل كامل. الطريقة المستخدمة هي مراجعة الأدبيات من خلال البحث عن الأدبيات ذات الصلة ثم إجراء تحليلات تركيبية. وفي نهاية الدراسة، وُجد أن الواقع المعزز لا يعمل فقط كوسيلة معلومات لنتائج التصميم، بل يمكن استخدامه في جميع مراحل التصميم، وهي التحليل، والتركيب، والتقييم.
درس وستهونيمبونا وآخرون (ثلاثاء)، هذا السؤال.