الهدف: تحديد ما إذا كانت تنفيذ اختبارات الكلاميديا بنظام الانسحاب قد زادت من التشخيصات بين المرضى الإناث الأطفال في مؤسسة بالو ألتو الطبية في شمال كاليفورنيا. الطرق: أجرينا دراسة رجعية شملت 21,660 مريضة نشطة تتراوح أعمارهن بين 16-24 عامًا في 21 عيادة لأطباء الأطفال. تمت مقاييس كاي-تربيع مع درجات الحرية لتقييم التغيرات قبل وبعد تنفيذ اختبارات الانسحاب في أعوام 2023 و2024. النتائج: زادت نسبة الاختبار أكثر من الضعف، من 12.9% في 2023 إلى 31.7% في 2024 ( 2 df = 1,089.51; p < .001)، مع زيادات عبر جميع الفئات العمرية، التامين، والمجموعات العرقية/الإثنية. كانت الزيادة الأكبر بين المرضى الذين يحملون تأمينًا خاصًا والذين يعرفون أنفسهم كـ هيسباني/لاتيني أو آسيوي غير هيسباني. على الرغم من أن نسبة التشخيصات انخفضت من 1.6% إلى 0.9% ( 2 df = 5.41, = .02)، إلا أن عدد التشخيصات ارتفع من 22 إلى 30. المناقشة: إدماج اختبار الانسحاب في زيارات الأطفال هو استراتيجية قابلة للتوسع لتحقيق أهداف الوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا.
درس Sukhija-Cohen وزملاؤه (Sun) هذا السؤال.