تمر الشبكات الوظيفية في الدماغ بمراحل مختلفة من التطور خلال الطفولة والمراهقة، وتختلف مستويات الاتصال داخل هذه الشبكات وبينها مع تقدم العمر. لقد تم التحقيق بشكل مكثف في المسار التنموي لهذه الشبكات الكبيرة في الدماغ؛ ومع ذلك، لا تزال العديد من جوانب دماغنا الاجتماعي ونمط تطوره غير واضحة. استخدمت هذه الدراسة تصميمًا عرضيًا للتحقيق في أدمغة 753 طفلًا ومراهقًا (تتراوح أعمارهم بين 5-15) بينما كانوا يشاهدون فيلمًا. تبحث هذه الأبحاث في التميز الوظيفي والتناغم التطوري لمناطق الدماغ المشاركة في الإدراك الاجتماعي، مثل التعاطف ونظرية العقل العاطفية والمعرفية، عبر الطفولة والمراهقة باستخدام نماذج إضافية عامة وتحليل المجموعات بين المناطق. تشير نتائجنا إلى أن شبكات مكونات الإدراك الاجتماعي مثل النظرية المعرفية والعاطفية للعقل والتعاطف تظهر مسارات تطورية متميزة طوال الطفولة والمراهقة. تدعم النتائج النظرية القائلة بأن الشبكات الإدراكية الاجتماعية منفصلة تنمويًا عن بعضها البعض، حتى في غياب أنماط معينة للمهام.
درس سالجوهي وآخرون (Sun) هذا السؤال.