تتناول هذه المقالة كيف أن أليسون بيتشدل تصورت طريقة جديدة للنظر إلى المثليات في شريطها الكوميدي الطويل 'دايكس تو ووتش أوت فور' (1983-2008). من خلال تعميم تجارب المثليات مع الاحتفاء بالطرق التي جعلت شخصياتها تختلف عن بعضها البعض وعن أبطال الإعلام السائد من الذكور البيض 'العالميين'، أنشأت بيتشدل ما أسميه 'نظرة تعميمية'. هذه النظرة استولت على 'نظرة الذكر' لورا ملبى من خلال تقديم شخصيات مثلية، ليس كأجسام جنسية مرسومة لسرور القارئ، ولكن كأشخاص جنسيين متوافقين مع القراء: كموضوعات جنسية للكوميديا. سمح هذا الأسلوب لبيتشدل بتصوير المثليات كأشخاص جنسيين دون الإفراط في جنسيتهن، مما أتاح لمجموعة متنوعة من القراء رؤية تمثيلهم في الشريط.
دراسة كاسيا هايوارد-فيتش (الخميس) هذا السؤال.