تمتاز الأنظمة الكتابية الشفافة، مثل البلغارية والإيطالية، بتوافقات صارمة بين الحروف والأصوات، مما يسهل اكتساب مهارات فك الشفرة بشكل سريع. على الرغم من انتمائها إلى عائلات لغوية مختلفة واستخدامها لكتابات متميزة (أي، السيريلية مقابل اللاتينية)، توفر هذه اللغات إطاراً مثاليًا للتحقيق في ما إذا كان الشفافية الكتابية يمكن أن تتفوق على اختلافات الكتابة في تشكيل تطوير القراءة. أجرينا دراسة مقطعية مع أطفال المدارس الابتدائية من الصفوف 2 إلى 5 في بلغاريا وإيطاليا. تم تسجيل أداء القراءة باستخدام تقنية جديدة لتتبع الأصابع، والتي تسمح بالتقاط الديناميات الزمنية للقراءة بطريقة محمولة ومنخفضة التكلفة وصديقة للصفوف الدراسية. تم مقارنة قياسات وقت القراءة ودقة فهم النص عبر الصفوف واللغات. أظهرت المسارات التطورية لكل من السرعة ودقة الفهم تشابهًا ملحوظًا بين البلغارية والإيطالية، حيث أظهرت اللغتان تحسنًا مستمرًا من الصف 2 إلى الصف 5. أظهرت نتائجنا عبر اللغويات أن تطوير القراءة لدى الأطفال في المدارس الابتدائية يتبع مسارات عالمية وأخرى محددة لغويًا. على الرغم من أن المسارات التطورية العامة كانت متشابهة، ظهرت اختلافات عبر اللغويات في تأثير التعقيد الصرفي، مما يشير إلى آليات عالمية وأخرى محددة لغويًا. تشير نتائجنا إلى أن الشفافية الكتابية قد تمارس تأثيرًا أقوى على تطوير القراءة المبكرة من نوع الكتابة، حتى عبر لغات من عائلات مختلفة. كما تبرز الدراسة إمكانات تتبع الأصابع في أبحاث محو الأمية واسعة النطاق. قد يؤدي إنشاء مؤشرات تطوير قابلة للمقارنة في الأنظمة الكتابية الشفافة إلى تطوير أدوات فحص عبر اللغويات وتدخلات مبكرة.
درس مارزي وآخرون (Thu ،) هذا السؤال.