Key points are not available for this paper at this time.
هناك مجموعة متنوعة من أنواع المدارس التي تدعم الأطفال الذين تم تشخيصهم بالتوحد، بما في ذلك المدارس التقليدية (حيث يتم تعليم التلاميذ في صفوف عامة) والمدارس المتخصصة (حيث يتم تعليم التلاميذ حصريًا مع أطفال آخرين من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة). خيار وسيط ينطوي على قواعد موارد ملحقة بالمدارس التقليدية، تمكن الأطفال من الانتقال بين البيئات التعليمية التقليدية والمتخصصة. تستخدم الفتيات المصابات بالتوحد مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات للتفاوض مع توقعات ومطالب الحياة المدرسية. إحدى هذه الاستراتيجيات تُعرف بالتمويه. والتي تنطوي على 'إخفاء' السلوكيات المرتبطة بالتوحد وتطوير طرق لإدارة المواقف الاجتماعية، بهدف الاندماج مع الآخرين. أظهرت الأبحاث أن التمويه يمكن أن يساعد في تلبية التوقعات الاجتماعية وبناء الصداقات، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى تحديات تشمل الإرهاق والقلق. في هذه الدراسة، أجرينا مقابلات مفصلة مع ثماني فتيات مصابات بالتوحد وأولياء أمورهن وموظفي مدارسهن. أظهرت النتائج أن الفتيات حاولن استخدام استراتيجيات التمويه لإخفاء توحدهن واحتياجات التعلم، خاصة داخل الصفوف التقليدية. غالبًا ما كان تمويههن غير ناجح، مما أثر على علاقاتهن وشعورهن بالانتماء. كما وجدوا أن التمويه مرهق ومسبب للضيق، مما قد يؤثر (عند الجمع مع متطلبات الصف) على علاقاتهن وتعلمهن وصحتهن النفسية. تقدم هذه الأبحاث دلالات مهمة لدعم الفتيات المصابات بالتوحد اللاتي يحضرن قواعد الموارد. تركز هذه الدلالات على زيادة الوعي حول التمويه وطرق دعم الفتيات المصابات بالتوحد ليشملن ويتمكن من المشاركة الكاملة والتعلم في المدرسة.
دراسة هالسال وآخرون (Sun,) تناولت هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: