Key points are not available for this paper at this time.
تقليديًا، تم اعتبار مجازات مثل "وظيفتي هي سجن" كأوجه شبه ضمنية (أي أن هذه المجاز ستعتبر كما لو كانت عبارة مقارنة، "وظيفتي تشبه السجن"). تم تطبيق حساب تفرسكي للتشابه على مثل هذه التعبيرات غير الحرفية، وقد أظهر أنه ينطبق بسهولة على المقارنات غير الحرفية كما هو الحال مع المقارنات الحرفية. لكن اعتبار المجازات كعبارات مقارنة يفشل في حساب بعض الظواهر المهمة، بما في ذلك المجازية نفسها (الحكم على أن عبارة المقارنة غير حرفية). نؤكد أن المجازات هي بالضبط ما تبدو عليه: تأكيدات شاملة للفئات، حيث يتم تعيين موضوع المجاز (مثل: وظيفتي) إلى فئة تشخيصية (مثل: الكيانات التي تقيد الشخص ضد إرادته، وغير سارة، وصعبة الهروب منها). في مثل هذه التأكيدات، تشير وسيلة المجاز (مثل: سجن) إلى تلك الفئة، وفي نفس الوقت تكون نموذجًا أوليًا لتلك الفئة. يوفر هذا التفسير للمجاز أساسًا لنظرية فهم المجاز، كما يوضح لماذا يستخدم الناس المجازات بدلاً من أوجه الشبه. كيف يفهم الناس التعبيرات غير الحرفية مثل "جدّي هو طفل"؟ إذا تم أخذها حرفيًا، فإن هذه الجملة تبدو خاطئة. يجب أن يكون الجد بالغًا، ولا يمكن أن يكون البالغ.
غلوكسبيرغ وآخرون (مون) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: