Key points are not available for this paper at this time.
هناك قلق متزايد بشأن تراجع الملقحات في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن تراجع الملقحات منتشر، إلا أن البيانات شحيحة وغالبًا ما تكون متحيزة جغرافيًا وتصنيفيًا. تلك التحيزات تحد من الاستنتاجات القوية حول أي أزمة محتملة في الملقحات. توفر بيانات جمع العينات التاريخية غير المنظمة والفرص المحدودة المصدر الوحيد للمعلومات التاريخية التي يمكن أن تخدم كأساس لتحديد تراجعات الملقحات. العينات التي تم جمعها وحفظها تاريخيًا في المتاحف لا تقدم معلومات حول المكان والزمان الذي تم جمع الأنواع فيه فحسب، بل تحتوي أيضًا على معلومات بيئية أخرى مثل التفاعلات بين الأنواع والخصائص الشكلية. هنا، نقدم تجميعًا لكيفية استخدام الباحثين للبيانات التاريخية لتحديد التغيرات طويلة الأمد في التنوع البيولوجي، وفترات وفرة الأنواع، والشكل، وخدمات التلقيح. على الرغم من التقدمات الأخيرة، نظهر أن المعلومات حول حالة واتجاهات معظم الملقحات غائبة. نبرز الفرص والقيود لتقدم تقييم تراجعات الملقحات على مستوى العالم. أخيرًا، نوضح أساليب متنوعة لتحليل بيانات جمع المتاحف باستخدام دراستين حالتين متناقضتين من مناطق جغرافية متميزة (نيوزيلندا وإسبانيا) لم يتم تقييم تراجعات الملقحات فيها على مدى طويل من الزمن. هناك إمكانات ضخمة لتمثل العينات المتحفية دورًا مركزيًا في تقييم مدى أزمة التلقيح العالمية. هذه المقالة هي جزء من العدد الموضوعي 'المجموعات البيولوجية لفهم التنوع البيولوجي في الأنثروبوسين'.
بارتوميوس وآخرون (مون) درسوا هذا السؤال.