Key points are not available for this paper at this time.
لقد نظر الباحثون في إمكانية تغيير الطريقة التي نفكر بها حول استجابات أجسامنا، مما يمكن أن يحسن من تفاعلاتنا الفسيولوجية والمعرفية تجاه الأحداث المجهدة. ومع ذلك، فإن العمليات الأساسية التي تحسن من النتائج اللاحقة من خلال الحالات النفسية ليست مفهومة جيدًا. ولهذا الغرض، قمنا بفحص ما إذا كانت إعادة تقييم الإثارة الناجمة عن الضغط يمكن أن تحسن النتائج القلبية الوعائية وتقلل من التحيز الانتباهي للمعلومات السلبية عاطفياً. تم تعيين المشاركين عشوائيًا إما إلى حالة إعادة تقييم حيث تم توجيههم للتفكير في إثارتهم الفسيولوجية خلال مهمة مجهدة على أنها وظيفية وتكيفية، أو إلى واحدة من حالتين ضابطتين: إعادة توجيه الانتباه وعدم تقديم تعليمات. بالمقارنة مع الضوابط، أظهر المشاركون الذين تم توجيههم لإعادة تقييم إثارتهم استجابات قلبية وعائية أكثر تكيفًا - زيادة الكفاءة القلبية وانخفاض المقاومة الوعائية - وانخفاض التحيز الانتباهي. وبالتالي، فإن إعادة تقييم الإثارة تُظهر فوائد فسيولوجية ومعرفية. تمت مناقشة الدلالات الصحية والتطبيقات السريرية المحتملة.
درس جاميسون وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.