Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: غالبًا ما تحدد المراجعات وتنسق عددًا كبيرًا من المراجعات النظامية حول نفس الموضوع، مما قد يؤدي إلى تداخل (أي تكرار) في الدراسات الأولية عبر المراجعات. استخدام نتيجة دراسة أولية عدة مرات في نفس التحليل يبالغ في حجم عينة الدراسة وعدد الأحداث، مما يؤدي بشكل خاطئ إلى دقة أكبر في التحليل. تهدف هذه الورقة إلى: (أ) وصف أنواع البيانات المتداخلة التي تنشأ من نفس الدراسات الأولية المبلغ عنها عبر مراجعات متعددة، (ب) وصف الأساليب لتحديد وشرح تداخل بيانات الدراسات الأولية، و (ج) تقديم ستة دراسات حالة توضح طرقًا مختلفة لإدارة التداخل. الطرق: قمنا أولاً بتحديث البحث في PubMed للأساليب المتعلقة بتداخل الدراسات الأولية من إطار عمل MOoR. قام أحد المؤلفين بمراجعة عناوين الدراسات وملخصاتها، وأي مقالات نص كامل تم استرجاعها، واستخرج بيانات الأساليب المتعلقة بتداخل الدراسات الأولية وخرطتها إلى أساليب التداخل من إطار عمل MOoR. نصف أيضًا ست دراسات حالة كمثال لمراجعات تستخدم أساليب تداخل معينة عبر الخطوات في تنفيذ لمحة. بالنسبة لكل دراسة حالة، نناقش الآثار المنهجية المحتملة من حيث القيود والكفاءة وسهولة الاستخدام واستخدام الموارد. النتائج: تم العثور على تسع دراسات أساليب ورسمها إلى الطرق التي حددها إطار العمل MOoR لمعالجة التداخل. تم رسم أساليب التداخل عبر أربع خطوات في إجراء لمحة - خطوة معايير الأهلية، خطوة استخراج البيانات، خطوة تقييم خطر التحيز، وخطوة التوليف. استخدمت دراسات حالة لمحة لدينا أساليب متعددة لتقليل التداخل في خطوات مختلفة في إجراء لمحة. الاستنتاجات: تُبرز دراستنا أنه لا يوجد حاليًا نهج منهجي قياسي للتعامل مع التداخل في الدراسات الأولية عبر المراجعات. قد يختلف مستوى التعقيد عند التعامل مع التداخل اعتمادًا على العوائد والاتجاهات والأنماط للأدبيات المشمولة ونطاق سؤال لمحة. قد يعتمد اختيار طريقة معينة على عدد المراجعات المشمولة ودراساتها الأولية. تم العثور على فجوات في تقييم الأساليب لمعالجة التداخل، وهناك حاجة إلى مزيد من التحقيق في هذا المجال.
قام لوني وزملاؤه (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: