Key points are not available for this paper at this time.
تمت محاكاة توليد وتطور الموجات ثنائية الأبعاد في مياه ذات عمق موحد وعلى شواطئ مائلة من خلال الحل العددي لمعادلات أويلر باستخدام طريقة الديناميكا المائية للجزيئات الملساء (SPH)، حيث يتم تتبع الجزيئات بطريقة لاغرانجية، مما يلغي الحاجة إلى الشبكات الحسابية. في المياه ذات العمق الموحد، ينتج صانع الموجات المكبسية موجات تتكسر بشكل دوري في نطاق عدد فريد يتراوح بين 1.37 و 1.82، والتي أظهرت أنها تتحرك بسرعات متوسطة الزمن تتفق بشكل جيد جداً مع متطلبات الحفاظ على الكتلة والزخم بشكل عالمي. تم اكتشاف رقم سترهول واحد لفترة الكسر. تلاحظ وتوصف أنماط تصادم متكررة ومعقدة، تشمل تكوين النفاثات المتجهة للأمام ونموها، وتأثيرها، وقذفها، وبالمثل، تكوين النفاثات المتجهة للخلف وتأثيرها. من النتائج الملاحظة كانت إنشاء مناطق دوامية بكلتا العلامتين، وإنشاء ثنائي من خلال التزاوج، والنقل واسع النطاق للمياه السطحية للأسفل وسرعات حت عالية على القاع، والتي تم قياسها. كما يتم السماح لهذه الموجات بالارتفاع على المنحدرات الخطية إلى الساحل، حيث تُرى وهي تنهار إلى تدفق يشبه لسان الماء كما في تطور كسر السد. هذه الحسابات الخالية من اللزوجة قادرة على إعادة إنتاج تطور تدفق دوري عالي جداً وبتوافق ممتاز مع الملاحظات التجريبية والمفاهيم النظرية. يتم وصف سلوك التدفق المضطرب جزئياً بواسطة الحل العددي.
درس لاندرييني وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.