الاتصال الوظيفي والحديد القشري حسب العمق لهما أدوار متميزة ومتكاملة في التوسط بالعلاقة بين العمر والإدراك السائل لدى البالغين الأصحاء.
لقد ارتبطت الفروقات العمرية في الإدراك السائل بكل من اندماج شبكات الدماغ الوظيفية، المحددة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي في حالة الراحة (rsfMRI)، وارتفاع الحديد القشري، الذي يُقيَّم من خلال رسم الخرائط الكمية للحساسية (QSM). ومع ذلك، المعلومات المتوفرة محدودة فيما يتعلق بالملف العمقي للحديد القشري وعلاقته المحتملة بالاتصال الوظيفي. هنا، باستخدام عينة من البالغين على مدار الحياة (عدد = 138؛ من 18 إلى 80 سنة)، قمنا بتقييم العلاقات بين مقاييس نظرية الرسم البياني للاتصال الوظيفي، ومقاييس العمق القائمة على الأعمدة للحديد القشري، والإدراك السائل (أي اختبارات الذاكرة، وسرعة الإدراك الحركي، والوظيفة التنفيذية). ارتباط التقدم في العمر كان مع شبكات وظيفية أقل تفرُّدًا وزيادة في الحديد القشري، خصوصًا في الأعماق السطحية. وكانت تفرد الشبكة الوظيفية وسيطاً للفروقات العمرية في الذاكرة، في حين كان الحديد حسب العمق وسيطاً للفروقات العمرية في الإدراك السائل العام. وأخيرًا، الحديد المتوسط الأعلى في الفص الجداري تنبأ بتفرد شبكة أقل لدى البالغين دون سن 45 سنة. تشير هذه النتائج إلى أن الاتصال الوظيفي والحديد القشري حسب العمق لهما أدوار متميزة ومتكاملة في العلاقة بين العمر والإدراك السائل لدى البالغين الأصحاء.
درس ميرنشتاين وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: