Key points are not available for this paper at this time.
حاليًا، يستخدم حوالي 2.71 مليار إنسان هواتف ذكية في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن تقنية الهواتف الذكية جلبت العديد من التقدمات، إلا أن عددًا متزايدًا من العلماء يتحدثون عن الآثار الضارة المحتملة بسبب الاستخدام المفرط للهواتف الذكية. من المهم أن المُسبب المحتمل لفهم الاستخدام المفرط ليس الهاتف الذكي نفسه، بل الاستخدام المفرط للتطبيقات المثبتة على الهواتف الذكية. نظرًا لأن نموذج العمل الحالي للعديد من مطوري التطبيقات ينص على تبادل البيانات الشخصية مقابل السماح باستخدام التطبيق، فلا عجب أن العديد من عناصر التصميم يمكن العثور عليها في تطبيقات الوسائط الاجتماعية والألعاب المجانية التي تطيل من زمن استخدام التطبيقات. الهدف من العمل الحالي هو تحليل عدة تطبيقات بارزة للهواتف الذكية لاستخراج مثل هذه العناصر. ونتيجةً للتحليل، تم تسليط الضوء على ستة آليات مختلفة لتوضيح نموذج العمل السائد في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية. أولًا، يتم وصف عناصر التطبيقات هذه وثانيًا ربطها بالنظريات النفسية/الاقتصادية الكلاسيكية مثل تأثير التعرض البسيط، وتأثير الملكية، وتأثير زيجارنك، ولكن أيضًا بالآليات النفسية التي تحفز المقارنة الاجتماعية. وتوصلت الدراسة إلى أن العديد من عناصر التطبيقات المقدمة هنا على الهواتف الذكية قادرة على إطالة زمن الاستخدام، ولكن من الصعب جدًا فهم مثل هذا التأثير على مستوى عنصر واحد. ستتطلب التحليل الممنهج رؤى في بيانات التطبيقات التي تكون متاحة عادةً فقط لمصممي التطبيقات، ولكن ليس للعلماء المستقلين. ومع ذلك، يدعم العمل الحالي الرأي بأنه حان الوقت للتفكير النقدي في نموذج العمل السائد الخاص بـ 'بيانات المستخدم مقابل السماح باستخدام التطبيق'. بدلاً من استخدام خدمة مقابل البيانات، قد يكون من الأفضل في النهاية حظر أو تنظيم بعض عناصر التصميم في التطبيقات للتوصل إلى منتجات أقل إدمانًا. بدلاً من ذلك، يمكن للمستخدمين دفع رسوم معقولة مقابل خدمة التطبيق.
تمت دراسة هذا السؤال بواسطة مونتاج وآخرون (الثلاثاء).
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: