Key points are not available for this paper at this time.
تلعب مفاصل الأطراف الصحية دورًا هامًا في الحفاظ على الصحة وتحقيق طول العمر. يعتبر التصلب العظمي الداخلي (استبدال الغضروف بالعظم، الذي يحدث أثناء تطوير الهيكل العظمي) ضروريًا لتشكيل العظام، خاصة في العظام ذات المحاور الطويلة. على عكس التصلب العظمي الداخلي، تستمر تجمعات الكوندروسيت في الغضروف المفصلي وتحافظ على نسيج المفصل حتى مرحلة البلوغ. الغضروف المفصلي، وهو نسيج ضام يتكون من الكوندروسيت والمصفوفات خارج الخلوية المحيطة بها، يلعب دورًا أساسيًا في التخفيف الميكانيكي للمفاصل أثناء الحركة بعد الولادة. يتعلق مرض التهاب المفاصل (OA) بالاضطرابات في التوازن بين الإشارات الابتنائية والاهتاكية، أي فقدان توازن الكوندروسيت بسبب التقدم في العمر أو الإفراط في استخدام الغضاريف. يزداد ظهور التهاب المفاصل مع التقدم في العمر، مما يقصر من توقع الحياة الصحية للفرد. على الرغم من أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل يشعرون بالألم، فإن العلاج الرئيسي هو العلاج العرضي، ولم يتم حتى الآن تأسيس علاج أساسي. لتطوير العلاجات التجديدية أو الوقائية لأمراض الغضاريف، هناك حاجة لفهم أعمق لآليات تطوير الغضروف والتغيرات فيه وتوازنه. في هذا الاستعراض، نصف التطور العام للغضروف ومرض التهاب المفاصل، يتبعه مناقشة حول الإشارات الابتنائية والاهتاكية في توازن الغضروف، خاصة الميكروRNAs.
قام فوجي وآخرون (س.UN) بدراسة هذا السؤال.