Key points are not available for this paper at this time.
أصدرت مجتمع التوليد وأمراض النساء نداءً للعمل لمنع التعرضات الكيميائية السامة من البيئة وتهديداتها على الإنجاب البشري الصحي. تعترف آراء اللجان الأخيرة بأن النساء الضعيفات وغير المخدومات قد يتأثرن بشكل غير متناسب بالتعرضات الكيميائية من البيئة، وتوصي بأن يقوم متخصصو الصحة الإنجابية بدعم السياسات التي تضمن العدالة البيئية. يُعتبر استخدام منتجات التجميل مصدرًا غير مدروس جيدًا للتعرضات الكيميائية البيئية. يمكن أن تشمل منتجات التجميل مواد سامة تؤثر على الإنجاب والنمو مثل الفثالات والمعادن الثقيلة؛ ومع ذلك، فإن متطلبات الإفصاح محدودة وغير متسقة. مقارنةً بالنساء البيض، فإن النساء من أصحاب البشرة الملونة لديهن مستويات أعلى من المواد الكيميائية البيئية المرتبطة بمنتجات التجميل في أجسادهن، بغض النظر عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي. حتى التعرضات الصغيرة للمواد الكيميائية السامة خلال فترات حرجة من النمو (مثل الحمل) يمكن أن تؤدي إلى عواقب صحية سلبية (مثل التأثيرات على الخصوبة والحمل، والنمو العصبي، والسرطان). في هذا التعليق، نسعى لتسليط الضوء على الروابط بين العدالة البيئية والتعرضات الكيميائية المرتبطة بمنتجات التجميل. نصف الفروقات العرقية/العرقية في استخدام منتجات التجميل (مثل منتجات تفتيح البشرة، وفرد الشعر، ومنتجات النظافة النسائية) وأيضًا التعرّضات الكيميائية ومخاطر الصحة المرتبطة بهذه المنتجات. كما نناقش كيف يمكن للإعلانات المستهدفة أن تستغل المعايير الجمالية السائدة للتأثير على استخدام هذه المنتجات. يمكن لمتخصصي الصحة الإنجابية استخدام هذه المعلومات لتقديم الدعم حول العدالة البيئية من خلال الاستعداد لتقديم المشورة للمرضى الذين لديهم استفسارات حول التعرضات البيئية السامة من منتجات العناية بالجمال ومصادر أخرى. يمكن للباحثين ومقدمي الرعاية الصحية أيضًا تعزيز السياسات التي تحمي الصحة مثل تحسين اختبار المكونات والإفصاح لصناعة منتجات التجميل. يجب أن تأخذ الأبحاث السريرية والصحية العامة المستقبلية في الاعتبار استخدام منتجات التجميل كعامل قد يشكل الفجوات الصحية في صحة النساء الإنجابية عبر مسار الحياة.
درس زوتا وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: