Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: وصف التغيرات في الحمل الفيروسي في البلازما، عدد خلايا CD4+، وملفات مقاومة الأدوية لدى المرضى المصابين بفيروس HIV-2 الذين يتلقون العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية في أبيدجان، ساحل العاج. الطرق: تم جمع عينات دم متتالية من 18 مريضًا مصابًا بفيروس HIV-2 غير المعالج بمضادات الفيروسات القهقرية الذين تلقوا العلاج ضمن مبادرة الوصول للأدوية UNAIDS (UNAIDS–DAI) في أبيدجان بين أغسطس 1998 ويوليو 2000. تم تحديد التغيرات في الحمل الفيروسي في بلازما HIV-2، وعدد خلايا CD4+، واختبارات مقاومة الأدوية الجينية والظاهرية. النتائج: في البداية، بدأ 11 (61%) من 18 مريضًا في العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية ذات الفعالية العالية (HAART) وتلقى سبعة (39%) العلاج الثنائي. لم يلاحظ تغير كبير في الحمل الفيروسي الوسيط عند 2 شهر (P = 0.09)، عند 6 أشهر (P = 0.06)، وعند 12 شهرًا من العلاج (P = 0.26). لم يلاحظ زيادة كبيرة في عدد خلايا CD4+ عند 12 شهرًا (P = 0.10). كان لدى جميع المرضى الأربعة الذين يتناولون HAART المحتوي على الإندينافير حمل فيروسي غير قابل للاكتشاف عند 2-4 أشهر من العلاج. ومع ذلك، لم يظهر أي من سبعة مرضى على HAART المحتوي على النيلفينافير انخفاضًا كبيرًا في الحمل الفيروسي. تم تحليل الفيروسات من 14 مريضًا، كان 12 منهم (86%) يحملون على الأقل طفرة مقاومة أولية معروفة تمنح مقاومة لفيروس HIV-1. كان لدى ثلاثة مرضى طفرة متعددة المقاومة للأدوية، Q151M، كان اثنان منهم يظهران انخفاضًا في الحساسية للزيدوفودين، الديدانوزين، الستافودين والزالكيتابين. الخلاصة: تشير نتائجنا المحدودة إلى أن أنظمة العلاج المحتوية على النيلفينافير قد يكون لها فائدة فيروسية محدودة للمرضى المصابين بفيروس HIV-2.
أجدي-توري وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.