Key points are not available for this paper at this time.
اختفت رحلة الخطوط الجوية الماليزية MH370 في مارس 2014. يتم النظر في المواقع المحتملة التي دخلت فيها الطائرة الماء ضمن منطقة شاسعة من المحيط الهندي. نقدم منهجية لتقييم موقع التحطم المحتمل بناءً على مكان العثور على حطام الطائرة، مع التركيز على أول اكتشاف للحطام في جزيرة ريونيون. تستخدم هذه المنهجية مجموعة البيانات التاريخية للطفو السطحي ونتائج النمذجة العددية. يتعرض الحطام البحري، حسب طفوّته، لكميات متفاوتة من الرياح، وأجرينا اختبارات لمجموعة متنوعة من السيناريوهات. تتيح لنا المنهجية المقترحة هنا إنشاء مجالات من كثافة احتمالية الجزيئات لتقييم مسارات الحطام، وبالتالي، وضع فرضيات حول موقع التحطم المحتمل. نقدم تقديراً لأكثر الاحتمالات احتمالًا لتأثير الرياح على الحطام العائم في طريقه إلى جزيرة ريونيون بافتراض أن الطائرة دخلت البحر في منطقة البحث المحددة. تشير نتائجنا إلى أن المناطق ضمن دوران المحيط الهندي شبه الاستوائي، بما في ذلك منطقة البحث، يمكن أن تكون مصدرًا للحطام الموجود في جزيرة ريونيون. كما نحدد مناطق يمكن استبعادها كمواقع تحطم محتملة ونقدم أوقات سفر مقدرة ومواقع محتملة على اليابسة لحطام الطائرة من خلال تحليل مجموعة بيانات الطفو السطحي التاريخية. الاكتشافات الأخيرة لحطام جديد مرتبط برحلة MH370 في موزمبيق وجنوب إفريقيا وموريشيوس وتنزانيا تتوافق مع نتائجنا وتؤكد الانجراف العام باتجاه الغرب ووقت السفر للحطام من منطقة البحث.
درس تريñانيس وآخرون (سات) هذا السؤال.