إعادة التأهيل هدف مركزي ولكنه محل جدل في العقاب المعاصر. بالاعتماد على نظريات إعادة التأهيل، والوسم، ومسار الحياة، تدرس هذه الدراسة الخبرات المعيشية للشباب الذين كانوا في السجن سابقاً من مركز الإصلاح العليا في غانا. يبحث البحث فيما إذا كان المركز يقوم بإصلاح الأفراد أو يشدد من مواقفهم. تتحدى النتائج التصنيف الثنائي للعقاب كإما إعادة تأهيل أو عقابي، موضحة أن الفضاءات السجنية تنتج نتائج متباينة ومحتملة. تم تحديد ثلاث أنماط خبرات مترابطة: خبرات إعادة تأهيل أو تحويلية مرتبطة بالتعليم، والتدريب المهني، والتأمل، والعلاقات الداعمة مع الموظفين؛ خبرات عقابية أو إجرامية تتسم بالبقاء على قيد الحياة، وعدم الثقة، والتصلب العاطفي، والتعلم الإجرامي غير الرسمي بين الأقران؛ وخبرات مترددة حيث تتعايش فرص إعادة التأهيل مع ثقافات مؤسسية إجرامية. من خلال تحليل روايات ما بعد الإفراج من سياق الجنوب العالمي، يطوّر هذا المقال البحث النقدي في العقاب حول القوة السجنية، والذاتية، وتغيير الهوية.
قام جوزيف يوا أسمه (الإثنين) بدراسة هذا السؤال.