Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية / الأهداف: تعتبر الحكة واحدة من السمات المميزة لالتهاب الجلد التأتبي (AD)، والذي يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى الأطفال الذين يعانون من AD ومقدمي الرعاية لهم. هدفنا هو إجراء مراجعة منهجية وتحليل شامل لتقييم التأثيرات المضادة للحكة للعلاجات الجهازية لالتهاب الجلد التأتبي في المرضى الأطفال. الطرق: تمت مراجعة قواعد بيانات PubMed وEMBASE وCochrane وWeb of Science، بما في ذلك الدراسات التي تقدم بيانات أصلية عن تأثيرات العلاج الجهازي على الحكة في المرضى الأطفال (<18 سنة) الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي. تم إدراج التجارب التي تضمنت علاجاً وهمياً والتي أبلغت عن استجابة مقياس تقييم الرقم البصري للحكة 4 (PP-NRS4) في التحليل الشامل. النتائج: تم تضمين 30 دراسة بشكل إجمالي، مع وجود معظم الأدلة متاحة للدوبيلوماب. تم العثور على تحسينات ملحوظة في الحكة (تخفيض بنسبة 50% أو أكثر في قياسات نتائج الحكة) للعلاج السيكلوسبورين A (2-16 سنة) والدوبيلوماب (6 أشهر-17 سنة) والأبروسيتيونيب والأبيداكيتينيب (12 و17 سنة). وقد يكون النيموليزوماب (12-17 سنة) واعدًا في تقليل الحكة في المرضى الأطفال؛ ومع ذلك، فإن البيانات محدودة. تم تضمين خمس تجارب محكومة عشوائية فقط في تحليلنا الشامل، حيث أظهر الدوبيلوماب والأبروسيتيونيب والأبيداكيتينيب احتمالية أعلى بشكل ملحوظ لتحقيق استجابة PP-NRS4 مقارنة بالعلاج الوهمي. كانت دراستنا محدودة بسبب نقص التجانس للدراسات المدرجة. الاستنتاجات: يعتبر السيكلوسبورين A والدوبيلوماب والأبروسيتيونيب والأبيداكيتينيب جميعها فعالة في تقليل الحكة وبالتالي، في تحسين جودة الحياة للأطفال الذين يعانون من AD. مع توفر المزيد من العلاجات الجهازية لـ AD، سيكون من الضروري دمج أهداف العلاج الموجهة نحو المرضى مثل تقليل الحكة في اتخاذ القرارات العلاجية.
دراسة كوفنهوفن وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.