Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: درست الدراسة توزيع الفضة بعد 28 يومًا من الإدارة المتكررة عن طريق الفم لنانوبوتات الفضة (AgNPs) وخلات الفضة (AgAc) في الجرذان. الإدارة عن طريق الفم هي طريق تعرض ذات صلة بسبب استخدام نانوبوتات الفضة في المنتجات المرتبطة بالغذاء ومواد الاتصال الغذائي. النتائج: تم تركيب AgNPs بحجم توزيع يبلغ 14 ± 4 نانومتر في القطر (90٪ من حجم الجسيمات النانوية) وتم تثبيتها في تعليق مائي بواسطة البوليمر بولي فينيل بيروليدون (PVP). ظلت AgNPs مستقرة طوال مدة دراسة سمية الفم التي استمرت 28 يومًا في الجرذان. كان نمط توزيع الأعضاء للفضة بعد إدارة AgNPs وAgAc مشابهًا. ومع ذلك، كانت التركيزات المطلقة للفضة في الأنسجة أقل بعد التعرض الفموي لـ AgNPs. هذا يتفق مع إشارة إلى زيادة الإخراج البرازي بعد إدارة AgNPs. بجانب الجهاز الهضمي، تم اكتشاف أكبر تركيزات للفضة في الكبد والكلى. كما تم العثور على الفضة في الرئتين والدماغ. كشفت صبغة أوتوميترولوجية (AMG) عن موقع خلوي مشابه للفضة في الأمعاء الدقيقة، والكبد، ونسيج الكلى في الجرذان المعرضة لـ AgNPs أو AgAc. باستخدام المجهر الإلكتروني الناقل (TEM)، تم اكتشاف حبيبات نانوية في الأمعاء الدقيقة للحيوانات المعرضة لـ AgNPs أو AgAc وكانت موجودة بشكل رئيسي في غشاء القاعدة لظهارة الأمعاء الدقيقة وفي الجسيمات الحالة لبلعميات ضمن الصفيحة الخاصة. باستخدام مطيافية الأشعة السينية الصادرة، أظهر أن الحبيبات في الجسيمات الحالّة تتكون من الفضة، والسيلينيوم، والكبريت لكل من الجرذان المعرضة لـ AgNP وAgAc. كان قطر الحبيبات المودعة في نفس نطاق الحجم مثل تلك من AgNPs المدارة. لم يتم اكتشاف أي حبيبات فضة بواسطة TEM في الكب. الاستنتاجات: تُظهر نتائج الدراسة الحالية أن توزيع أعضاء الفضة كان مشابهًا عندما تمت إدارة AgNPs أو AgAc عن طريق الفم للجرذان. وجود حبيبات فضة تحتوي على السيلينيوم والكبريت في جدار الأمعاء للجرذان المعرضة لأي من أشكال الفضة يشير إلى آلية مشتركة لتكوينها. ومع ذلك، هناك حاجة إلى دراسات إضافية للحصول على المزيد من التفاصيل حول الآليات الكامنة وراء تكوين الحبيبات، ولتوضيح ما إذا كانت AgNPs تذوب في النظام الهضمي و/أو تمتص وتنتقل كنانوبوتات سليمة إلى الأعضاء والأنسجة.
درس لوشر وآخرون (Sat,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: