Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: بسبب دور العوامل النفسية في الأرق، ونواقص الأدوية المهدئة، وقبول المرضى الأكبر للعلاجات غير الدوائية للأرق، قام المؤلفون بإجراء تحليل تلوي لفحص فعالية واستمرارية العلاجات النفسية لإدارة الأرق المزمن. الطريقة: تم اختيار 59 دراسة لنتائج العلاج، شملت 2102 مريضًا، للمراجعة بناءً على المعايير التالية: 1) كانت المشكلة الأساسية المستهدفة هي صعوبة بدء النوم، أو الحفاظ عليه، أو الأرق المختلط، 2) كان العلاج غير دوائي، 3) استخدمت الدراسة تصميم مجموعة، و4) شملت قياسات النتائج زمن بدء النوم، ومدة الاستيقاظ بعد بدء النوم، وعدد الاستيقاظ الليلي، أو إجمالي وقت النوم. النتائج: أنتجت التدخلات النفسية، التي متوسط وقت العلاج لها 5.0 ساعات، تغييرات موثوقة في اثنين من أربع قياسات للنوم التي تم فحصها. كانت أحجام التأثير المتوسطة (أي، درجات z) 0.88 بالنسبة لزمن بدء النوم و0.65 بالنسبة لزمن الاستيقاظ بعد بدء النوم. تشير هذه النتائج إلى أن المرضى الذين يعانون من الأرق كانوا أفضل حالاً بعد العلاج من 81% و74% من المشاركين غير المعالجين من حيث تحفيز النوم والحفاظ عليه، على التوالي. كانت السيطرة على المحفزات وتقييد النوم من أكثر إجراءات العلاج الفردي فعالية، بينما لم يكن تعليم الصحة النوم فعالاً عند استخدامه بمفرده. تحسنت الأعراض السريرية التي لوحظت عند انتهاء العلاج بشكل جيد في المتابعات التي كانت متوسطة 6 أشهر في المدة. الاستنتاجات: تشير النتائج إلى أن التدخلات غير الدوائية تنتج تغييرات موثوقة ودائمة في أنماط النوم للمرضى الذين يعانون من الأرق المزمن.
درس مورين وآخرون (مون،) هذا السؤال.