Key points are not available for this paper at this time.
في الوضع العالمي الحالي للحجر المنزلي بسبب تفشي COVID-19، يتعرض معظم الأفراد لوضع مرهق غير مسبوق وغير محدد المدة. قد يزيد هذا من مستويات التوتر والقلق والاكتئاب خلال النهار، بالإضافة إلى تعطيل النوم. من المهم أن نلاحظ أن النوم يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم العواطف، لذا فإن اضطراب النوم يمكن أن يكون له عواقب مباشرة على الأداء العاطفي في اليوم التالي. في هذه الورقة، نقوم بتلخيص ما هو معروف عن رابط التوتر والنوم والحجر المنزلي بالإضافة إلى علاج الأرق الفعال. نناقش الآثار التي يمكن أن تؤثر على النوم في وضع الحجر المنزلي الحالي، وكذلك تلك التي يمكن أن تفيد جودة النوم. نقترح تعديلات على عناصر العلاج السلوكي المعرفي التي يمكن تنفيذها للأشخاص الذين يواجهون تغيير في جدول العمل والمتطلبات، ولمن يعانون من قلق صحي، وكذلك للأشخاص الذين يتعاملون مع رعاية الأطفال والتعليم المنزلي، مع الاعتراف أيضًا بالقيود العامة المفروضة على ممارسة الرياضة والتفاعل الاجتماعي. إدارة مشكلات النوم بأفضل شكل ممكن خلال الحجر المنزلي يمكن أن تحد من التوتر وربما تمنع تعطيلات العلاقات الاجتماعية.
الدراسة التي أجراها ألتيينا وآخرون (السبت) درست هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: