Key points are not available for this paper at this time.
ملخص تُظهر القياسات العالمية لمعدل النحت عادةً مقياسًا سلبيًا مع زمن القياس الذي تم حسابه عليه، وهو ظاهرة تُعرف باسم "تأثير سادلر". يُعتقد أن هذا الاعتماد الزمني ناتج عن فترات انقطاع بين مراحل النحت، مما يؤدي إلى مقياس قانوني لمعدل النحت مع زمن القياس. بدلاً من ذلك، تم الجدال بأن "تأثير سادلر" هو نتيجة حركة قاع النهر الحديث، حيث ينشأ الاعتماد الزمني لمعدلات النحت من انحياز بسبب اختيار نظام المرجعية. في هذه الحالة، يجب أن تكون معدلات النحت مستقلة عن زمن القياس، بشرط اختيار نظام المرجعية الصحيح. من غير الواضح أي نموذج يفسر بشكل أفضل "تأثير سادلر"، وإذا كان هناك اعتماد زمني، أي صيغ رياضية يمكن استخدامها لوصفه. هنا، نقدم تجميعًا لمعدلات نحت قاع الصخور التي تبلغ 581 من 34 دراسة، تم حسابها عبر أزمنة تتراوح من فيضانات فردية إلى ملايين السنين. نقيد العلاقة العملية بين معدل النحت وزمن القياس ونظهر أن معدل النحت المستقل عن الزمن غير متسق مع البيانات العالمية. باستخدام اعتماد قانون القوة، فإن ثابت القوة الوحيد غير متسق مع توزيع الأسس الملحوظة. لذلك، فإن أس المد تدرج تعتمد على الموقع. وبالتالي، لا يمكن مقارنة معدلات النحت المقاسة عبر أزمنة متباينة بشكل ذو معنى بين مواقع الحقل المختلفة دون مراعاة "تأثير سادلر" بشكل صحيح. نستكشف الضوابط على الأسس المتغيرة ونقترح معادلة تجريبية لتصحيح معدلات النحت الملحوظة لتقليل اعتمادها على الزمن.
ناتيف وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: