Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تحديد فاعلية وتأثيرات جانبية للأدوية المضادة للتشنجات في إدارة الألم. التصميم: مراجعة منهجية للتجارب السريرية العشوائية للأدوية المضادة للتشنجات لعلاج الألم الحاد، المزمن، أو الألم الناتج عن السرطان، تم تحديدها باستخدام ميدلاين، من خلال البحث اليدوي، والبحث في قوائم المراجع، والاتصال بالمحققين. الموضوعات: بين عامي 1966 وفبراير 1994، تم العثور على 37 تقريرًا؛ 20 تقريرًا، عن أربعة أدوية مضادة للتشنجات، كانت مؤهلة. القياسات الرئيسية للنتائج: تم حساب الأعداد المطلوبة للعلاج من أجل الفاعلية، والتأثيرات الجانبية، وسحب الدواء من الدراسة. النتائج: الدراسة الوحيدة التي تحكمت بمقارنة بالعلاج الوهمي في الألم الحاد لم تجد تأثيرًا مسكنًا لحمض الفالبرويك. لعلاج الألم العصبي ثلاثي التوائم، كان عدد الأعداد المطلوبة للعلاج لحمض الكاربامازيبين 2.6 للفاعلية، و3.4 للتأثيرات الجانبية، و24 للتأثيرات الشديدة (سحب من الدراسة). لعلاج الاعتلال العصبي السكري، كان عدد الأعداد المطلوبة للعلاج للأدوية المضادة للتشنجات هو 2.5 للفاعلية، و3.1 للتأثيرات الجانبية، و20 للتأثيرات الشديدة. للوقاية من الشقيقة، كان عدد الأعداد المطلوبة للعلاج للأدوية المضادة للتشنجات هو 1.6 للفاعلية، و2.4 للتأثيرات الجانبية، و39 للتأثيرات الشديدة. لم يكن لدواء الفينيتوين أي تأثير على متلازمة القولون العصبي، وكان لدى الكاربامازيبين تأثير ضئيل على الألم بعد السكتة الدماغية. كان الكلونازيبام فعالًا في دراسة واحدة لعلاج اضطراب المفصل الفكي الصدغي. لم تقارن أي دراسة دواء مضاد للتشنجات بآخر. الخلاصة: كانت الأدوية المضادة للتشنجات فعالة لعلاج الألم العصبي ثلاثي التوائم والاعتلال العصبي السكري ووقاية الشقيقة. حدثت آثار جانبية طفيفة بالقدر نفسه الذي حدثت فيه الفوائد.
درس مكواي وآخرون (السبت) هذا السؤال.