Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: كان هدف هذه الدراسة هو وصف نطاق الآثار الجانبية التي عانت منها عينة من المرضى الذين تلقوا ست دورات من العلاج الكيميائي باستخدام السيكلوفوسفاميد، الميثوتركسيت، والفلورويوراسيل (CMF) لعلاج سرطان الثدي. كانت الدراسة تهدف إلى توثيق incidence وشدة الآثار الجانبية بعد كل دورة من العلاج، وتحديد أي من الآثار الجانبية التي اعتبرها المرضى "الأكثر إزعاجًا". وصف الدراسة: أكملت عينة من 52 امرأة تتلقى العلاج الكيميائي في العيادات الخارجية استبيان موثوق وصالح بعد كل دورة علاج. استعرض الاستبيان 61 مشكلة محتملة وحث المشاركين على تدوين أي مشاكل لم تدرج سبق أن عانوا منها. قَيم المشاركون شدة كل مشكلة على مقياس وصفي مكون من خمس نقاط. قدم المشاركون ما مجموعه 260 استبيانًا قابلًا للتحليل البياني. النتائج: تم الإبلاغ عن 94 آثار جانبية مختلفة. كانت أكثر المشاكل التي تم الإبلاغ عنها شيوعًا هي تساقط الشعر (متوسط incidence = 91%)، تلتها التعب (89%)، وزيادة الوزن (68%). احتلت الغثيان بعد العلاج الكيميائي المرتبة 12 من حيث incidence. ومع ذلك، ردًا على سؤال مفتوح، اعتبر المرضى أن التعب والغثيان هما المشاكل "الأكثر إزعاجًا"، تليهما صعوبة النوم وعيون مؤلمة. الأبعاد السريرية: إحدى أهم نتائج هذه findings هي أن incidence الأثر الجانبي ليس دليلاً موثوقًا على أهمية المشكلة من حيث رفاهية المريض؛ قد يكون تساقط الشعر هو المشكلة الأكثر شيوعًا، لكنه لا يبدو أنه المشكلة الأكثر إزعاجًا للمرضى. لفهم وتخفيف آثار العلاج الكيميائي بشكل أكبر، من الضروري اتخاذ التدابير التالية. يجب أن يُستند تعليم المرضى إلى معلومات مفصلة ومتعلقة بالنظام العلاجي. من المرغوب فيه إجراء تقييم روتيني ومنهجي لآثار الجانبية للمريض الفردي. نظرًا لأن العديد من الآثار الجانبية يبدو أنها تتحكم بها بشكل معتدل فقط، يجب على مقدمي الرعاية الصحية العمل نحو استراتيجيات أكثر تقدماً وشمولية لإدارة الأعراض.
درس سيتزيا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.