Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: حقق معظم العالم تقدمًا نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم وممارسة الرعاية الصحية. ومع ذلك، في الشرق الأوسط، ومع الأخذ في الاعتبار الأعراف الاجتماعية والدينية المقيدة، هناك تساؤلات حول ما إذا كانت مثل هذه المساواة التي شهدتها أجزاء أخرى من العالم هي واقع في هذه المنطقة. الطرق: تم إجراء بحث شامل في 4 قواعد بيانات إلكترونية عن الأدبيات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين في التعليم وممارسة الصيدلة المجتمعية في الشرق الأوسط. تم تضمين ما مجموعه 9 مقالات تناولت مباشرة القضايا المتعلقة بموضوع الدراسة في الشرق الأوسط في المراجعة المنهجية. النتائج: أظهرت النتائج تقدمًا جيدًا في التحصيل التعليمي عبر معظم مناطق الشرق الأوسط. تتمتع النساء والرجال تقريبًا بفرص متساوية في التعليم، مع وجود بعض البلدان مثل المملكة العربية السعودية التي تسجل عدد خريجات أكبر من عدد الخريجين. ومع ذلك، هناك تفاوتات كبيرة في ممارسة الصيدلة المجتمعية، حيث على الرغم من أن العديد من العاملين في الصيدليات في المنطقة هم من النساء، فإن تمثيلهن في المناصب العليا في الصيدلة منخفض جدًا. كما أنهن يكسبن أقل من نظرائهن الذكور، وفي بعض الأحيان يُجبرن على الانخراط في أعمال الرعاية الصحية غير المدفوعة، كما ظهر مؤخرًا في لبنان بعد الأزمة المالية التي شهدتها البلاد. الحواجز مثل القيود على التنقل، والأدوار الاجتماعية المرتبطة بالجنس، والتمييز في العمل تعتبر من العوامل الرئيسية التي تغذي مستويات عدم المساواة التي يشهدها القطاع في ممارسة الصيدلة. الاستنتاجات: الشرق الأوسط هو منطقة، مثل أجزاء أخرى من العالم، تحقق تقدمًا جيدًا نحو المساواة في التعليم. ومع ذلك، يبدو أن هذه المساواة في التعليم لا تترجم إلى فرص عمل متساوية في ممارسة الصيدلة المجتمعية، مما يشير إلى الحاجة إلى مشاركة أصحاب المصلحة المعنيين في اتخاذ التدابير لمعالجة الحواجز المحددة التي تمنع النساء من المساواة تمامًا بالرجال في ممارسة الرعاية الصحية لمصلحة المجتمع الأكبر.
علي الشهراني (الجمعة) درس هذا السؤال.