Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تشير الدراسات السابقة إلى أن حساسية الألم قد تكون منخفضة في السمنة، ولكن غير معلوم ما إذا كانت هذه ظاهرة عالمية أو مرتبطة بمكان معين تتعلق بكمية الدهون الزائدة. التصميم: دراسة مستعرضة تقارن بين المشاركين البدينين وغير البدينين في مناطق الجسم التي تحتوي على كمية كبيرة وقليلة من الدهون تحت الجلد الزائدة في السمنة. تم تقييم عتبات الكشف عن الأحاسيس الساخنة والباردة، وعتبات الألم، وتحمل الألم، والتقييمات الذاتية لمحفز بارد (0 درجة مئوية) وآخر ساخن (48 درجة مئوية) باستخدام جهاز حراري بحجم 16 × 16 مم (Medoc، إسرائيل) على الجبين والبطن. تم قياس عتبات ألم الضغط على اليد. وتم تقييم مدة تحمل غمر الماء البارد والتقييمات الذاتية على اليد. كما تم تقييم مؤشرين لمعالجة الألم المركزية، أي التراكم الزمني والتحفيز الضار غير المتجانس. النتائج: تم دراسة ما مجموعه 20 مشاركًا بدينًا 10 ذكور/10 إناث، بمعدل BMI (SD) = 41.5 كجم/م² (9.4 كجم/م²) و20 من مجموعة التحكم غير البدينة المُتطابقة بالعمر والجنس 10 ذكور/10 إناث، بمعدل BMI (SD) = 23.5 كجم/م² (2.9 كجم/م²). بالمقارنة مع غير البدينين، كان لدى المشاركين البدينين عتبات أعلى وتقييمات ذاتية أقل، مما يشير إلى انخفاض الحساسية، لمحفزات حرارية مؤلمة وغير مؤلمة على البطن، وهي منطقة بها الكثير من الدهون تحت الجلد الزائدة. ارتبطت انخفاضات الحساسية في البطن مع قياسات السمنة (أي نسبة الخصر إلى الورك وسماكة الدهون تحت الجلد). في مناطق الدهون تحت الجلد الزائدة القليلة (الجبين واليد)، لم تختلف المجموعتان البدينتان وغير البدينتين في قياسات الحساسية الحرارية أو ضغط القياس، ولا في مؤشرات معالجة الألم المركزية. الاستنتاج: المشاركون البدينون أقل حساسية من غير البدينين، ولكن فقط في المناطق التي تحتوي على الدهون تحت الجلد الزائدة.
درس برايس وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: