Key points are not available for this paper at this time.
على الرغم من التقدم الكبير في هندسة الأنسجة الوعائية، إلا أنه لم يتم تطوير الطعم المثالي بعد ولا تزال الأوعية الذاتية هي البديل المعياري لعمليات التوصيل ذات القطر الصغير. هنا، نستكشف استخدام حقل تدفق بترددات نبض متغيرة على تجديد هيكل بشري مستمد خارج الجسم كطعم وعائي. باختصار، تم إزالة خلايا الإنسان السليمة من الأوردة السُرية واستخدامها كهيكل لتجديد الخلايا مع خلايا العضلات الملساء البشرية (SMC) وخلايا البطانية (EC). خلال تطوير الطعم، تم تطبيق التدفق المتغير، الذي يحاكي الناتج القلبي الزمني الحقيقي لشخص يقوم بأنشطة يومية (مثل الاستراحة مقابل التمرين)، وتمت مقارنته بتردد نبض ثابت يستخدم عادة. أظهرت النتائج اختلافات ملحوظة في وظيفة SMC و EC، مع تغييرات على المستوى الجزيئي تنعكس على مقاييس الأنسجة. أولاً، زادت الترددات المتغيرة بشكل ملحوظ من معدل تكاثر SMC وإنتاج الجليكوز أمينو غليكوس. يمكن ربط هذه النتائج بتعبير الجينات لـ SMC الذي يشير إلى نمط ظاهري صناعي، مع انخفاض كبير في تنظيم سلسلة الميوسين الثقيلة. بالإضافة إلى ذلك، وأيضًا بشكل ملحوظ، حفزت ترددات التدفق المتغيرة إعادة تكوين البطانة للطعم، مع ظهور هيكل شبيه بالسبات بعد 10 أيام من المعالجة، في حين لوحظت تغطية سطحية منخفضة وEC غير مرتبة تحت التردد الثابت. علاوة على ذلك، تثبت الميكانيكا الحيوية العامة للطعوم المُولدة (المعالجة بشكل كل من النبض والثابت) إعادة تشكيل كبيرة بعد 55 يومًا من الزراعة، حيث تم تصويرها بضغط انفجار عالٍ وخواص يونغ. تُظهر هذه النتائج الأخيرة إعادة تكوين إيجابية وإعادة تشكيل هيكل مستمد بشري تجاه وعاء شرياني.
دراسة وولي وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.