Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف: تقييم فعالية التحفيز العميق للدماغ للنواة تحت المهاد (STN) الثنائي في المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون المتقدم والذين كانوا يعتمدون سابقًا على الأبوكورفِين كأهم دواء مضاد لباركنسون. الطرق: خضع سبعة مرضى يعانون من تقلبات حركية على الرغم من العلاج الطبي المثالي الذي تم تقديمه على شكل تسريب للأبوكورفِين بشكل رئيسي (n=6) أو حقن متقطعة من الأبوكورفِين (n=1) لعملية جراحية لستيريوتاكتيك بدون إطار. تم إجراء تقييمات قياسية للباركنسية وتقلبات الحركة، باستخدام مقياس تقييم مرض باركنسون الموحد (UPDRS) قبل الجراحة وبعد ستة أشهر منها. تم إجراء التقييمات أثناء تناول الدواء وبدونه، وبعد العملية مع تفعيل وتوقف المنبهات. النتائج: حسن التحفيز العميق للدماغ للنواة تحت المهاد الثنائي درجات الحركة (UPDRS III) بنسبة 61% عند عدم تناول الدواء (p<0.05). تم تقليل التقلبات السريرية (UPDRS IV البنود 36-39) بنسبة 46.2% (p<0.05). تم تقليل الجرعة اليومية الإجمالية من الأبوكورفِين بنسبة 68.9% (p<0.05) ولم يعد هناك حاجة لتسريب الأبوكورفِين عبر مضخة في أربعة مرضى. لم تحدث مضاعفات جراحية. تطلب مريضان علاجًا للهلوسة بعد العملية ولكن لم يكن هناك تغيير كبير في اختبار الحالة الذهنية القصيرة. الاستنتاجات: في المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون المتقدم، والذين كانوا يعتمدون سابقًا على الأبوكورفِين، فإن التحفيز العميق للدماغ للنواة تحت المهاد الثنائي هو علاج فعال لتقليل التقلبات الحركية وتمكين تقليل استخدام الأبوكورفِين.
درس فارما وآخرون (2003) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: