Key points are not available for this paper at this time.
تم تقديم نوعين عامين من التفسيرات لشرح ذكاء تعلم الأطفال الصغار للكلمات. يفترض أحد التفسيرات أن الأطفال يدخلون مهمة تعلم الكلمات مع معرفة محددة حول كيفية ارتباط الكلمات بالفئات. التفسير الثاني يضع مصدر ذكاء تعلم الأطفال للكلمات في المعرفة حول براغماتية التواصل والتفاعلات الاجتماعية. اختبر التجربة الحالية فكرة ثالثة: أن تعلم الأطفال الذكي للكلمات يبدو أنه ينشأ من عمليات إدراكية عامة، وبالفعل تافهة. شارك ثمانية وأربعون طفلاً تتراوح أعمارهم بين 18 و 28 شهرًا في مهمة مصممة لاختبار تفسيرنا البديل كما ينطبق على اكتشاف أختر وكارپنتر وتوماسييلي (1996) بأن الأطفال يستخدمون المعرفة بنوايا التواصل للآخرين لتفسير اسم جديد. بالتحديد، نقترح أن انتباه الأطفال إلى المرجع الصحيح كان موجهًا بواسطة التأثيرات العامة لتغيير السياق على الذاكرة والانتباه. كانت الطريقة في الدراسة الحالية متماثلة لتلك الخاصة بأختر وآخرين باستثناء أننا فرقنا بين الهدف من خلال تغيير سياق غير اجتماعي. ظهرت نتائج مشابهة لتلك التي حصل عليها أختر وآخرون تحت الإجراءات الحالية. تشير هذه النتائج بقوة إلى أن العمليات العامة للاهتمام والذاكرة، وليس المعرفة حول نوايا التواصل للآخرين، قد توجه تعلم الأطفال الصغار للكلمات. تقدم هذه النتائج إحدى التجارب التي توضح كيف يمكن أن يظهر تعلم الكلمات الذكي من عمليات إدراكية أكثر عادية (وغبية).
درس صامويلسون وآخرون (سنة) هذا السؤال.