Key points are not available for this paper at this time.
يؤدي ضمان الشمولية في التعليم والممارسات الموسيقية المتصلة بالشبكة إلى تحديات تقنية وفنية وبيداغوجية غير مسبوقة. بسبب تأثيره الاجتماعي والثقافي الهائل، يُحث المجتمع البحثي على مواجهة هذه التحديات بأساليب شاملة ومتعددة التخصصات، تشمل المعرفة والمهارات لدى الخبراء في عدة مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتربية، وعلم النفس، والرعاية الصحية. علاوة على ذلك، نظرًا للتنوع الكبير في الإعاقات، يظهر بوضوح الحاجة إلى حلول مخصصة، مصممة لتلبية الاحتياجات المحددة والأهداف التعليمية لكل فرد ذي قدرات متنوعة. تستعرض هذه المقالة المحفزات التكنولوجية الرئيسية لتصميم حلول ملائمة لدعم الأنشطة اليومية للطلاب والممارسين الموسيقيين الذين يعانون من إعاقات بصرية أو سمعية أو حركية. ثم تناقش منهجية تصميم متعددة التخصصات لوضع أنشطة تعليمية مدعومة بالتكنولوجيا تتكيف مع الاحتياجات الخاصة لفرد معين. أخيرًا، تقترح المخطوطة بعض حالات الاستخدام لتوضيح الإمكانية المحتملة لاعتماد مثل هذه الحلول.
درست كريستينا روتوندي (Sun) هذا السؤال.