Key points are not available for this paper at this time.
في النصف الثاني من القرن العشرين، ظهر في أمريكا الشمالية وأوروبا ظاهرة معقدة على حدود الأنثروبولوجيا، والعلم، وما يسمى بعصر التنوير الجديد، والتي يشار إليها غالبًا باسم ''الشامانية الجديدة''. كجزء من خطاب أوسع عن الروحانية القائمة على الطبيعة، فإن الشامانية الغربية المعاصرة متجذرة بعمق في تاريخ الفكر الأوروبي وأمريكا الشمالية. يمكن تحليلها في ضوء عملية جدلية من ''إزالة السحر'' و''إعادة تقديس'' العالم. بعد دراسة المفاهيم الشامانية الجديدة للطبيعة، يناقش المقال أمثلة نموذجية لوجود تيارات تتحدى إزالة السحر وتكافح الميل داخل الثقافة الغربية الحديثة لإزالة قداسة الطبيعة. يُظهر أنه يجب اعتبار القرن التاسع عشر المرحلة التكوينية لخطاب الطبيعة الشاماني الجديد المعاصر.
درس ك. فون ستيكارد (سن) هذا السؤال.