Key points are not available for this paper at this time.
مفهوم الحقيقة هو في صميم العلوم والصحافة والقانون والعديد من أعمدة المجتمع الحديث. ومع ذلك، نظرًا لعدم دقة اللغة الطبيعية، فإن تحديد المعلومات التي يجب أن تُعتبر صحيحة ليس بالأمر السهل، حتى مع الوصول إلى الحقيقة الأساسية. كيف يقرر الناس ما إذا كان الادعاء المعطى من الحقائق يُعتبر صحيحًا أم خطأ؟ عبر دراستين (N = 1181؛ 16,248 ملاحظة)، شاهد المشاركون ادعاءات من الحقائق جنبًا إلى جنب مع الحقيقة الأساسية حول تلك الادعاءات. صنف المشاركون كل ادعاء كصحيح أو خطأ. على الرغم من أن المشاركين كانوا يعرفون بدقة مدى دقة الادعاءات، فقد صنفوا الادعاءات على أنها خاطئة في كثير من الأحيان عندما حكموا على مصدر المعلومات بأنه ينوي خداع (بدلاً من إعلام) جمهورهم، وصنفوا الادعاءات على أنها صحيحة في كثير من الأحيان عندما حكموا على مصدر المعلومات بأنه ينوي تقديم حساب تقريبي (بدلاً من دقيق). تشير هذه النتائج إلى أنه، حتى إذا كان لدى الناس وصول إلى نفس مجموعة الحقائق، قد يختلفون حول حقيقة الادعاءات إذا نسبوا نوايا متباينة إلى مصادر المعلومات. قد تسلط هذه النتائج الضوء على الخلافات المستمرة والقوية حول ادعاءات الحقائق التي ظهرت في "عصر ما بعد الحقيقة".
درس هاندلي-ماينر وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.