Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: يتمتع الذكاء الاصطناعي (AI) بالقدرة على إحداث ثورة في الطريقة التي تسعى بها الدول والمنظمات الدولية لإدارة الهجرة الدولية. من المتوقع أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي تدريجياً لأداء مهام تشمل فحص الهوية، وأمن الحدود والسيطرة عليها، وتحليل البيانات المتعلقة بطالبي التأشيرات واللجوء. إلى حد ما، هذه هي بالفعل واقع في بعض البلدان مثل كندا، التي تستخدم اتخاذ القرار القائم على الخوارزميات في تحديد الهجرة واللجوء، وألمانيا، التي قامت بتجربة مشاريع تستخدم تقنيات مثل التعرف على الوجه واللهجة لعملية اتخاذ القرار في تحديد الطلبات للجوء. الافتراض المركزي للمقال هو أن تقنية الذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤثر على إدارة الهجرة الدولية في ثلاثة أبعاد مختلفة: (1) من خلال تعميق التفاوتات القائمة بين الدول على الساحة الدولية؛ (2) من خلال تحديث الممارسات التقليدية للدول والمنظمات الدولية؛ و (3) من خلال تعزيز الدعوات المعاصرة لإدارة الهجرة والأمن الحدودي القائم على الأدلة. يبحث المقال في كل من هذه الفرضيات الثلاثة ويتأمل في التحديات الرئيسية لاستخدام حلول الذكاء الاصطناعي في إدارة الهجرة الدولية. يستند إلى الأدبيات الأكاديمية القانونية والسياسية الموجهة نحو التكنولوجيا، ويستعرض الاتجاهات الحالية في التطورات التكنولوجية ويفحص العواقب التي يمكن أن تترتب على ذلك بالنسبة للهجرة الدولية. بشكل خاص، يسهم المقال في النقاش الحالي حول مستقبل إدارة الهجرة الدولية، مُ Informing صانعي السياسات في هذا المجال ذو الأهمية المتزايدة والتطور السريع.
شملت آنا بيدوشي (Mon ،) دراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: