Key points are not available for this paper at this time.
أصبحت الصين واحدة من أهم الشركاء التجاريين للعديد من الدول الآسيوية، وتتصدر تايوان ميدان الإكراه الاقتصادي من الصين. يؤدي ذلك أيضًا إلى اللغز التجريبي التالي: متى يمكن للعقوبات والحوامل الاقتصادية من بكين أن تحقق نتائجها المرجوة؟ لماذا وكيف غالبًا ما تفشل؟ بالنظر إلى عدم التوازن في القوة بين الصين وتايوان، فإن كيفية مقاومة تايوان للتدابير القسرية الصينية تسهم بشكل كبير في التطوير النظري في العلاقات الدولية. وقد استجابت تايوان للضغوط الاقتصادية الصينية من خلال تنويع تجارتها واستثماراتها مع دول جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا لتقليل الاعتماد على الصين. كما تضمن العلاقات بين الصين وتايوان من خلال زيادة الوعي العام حول الاعتماد المفرط على سوق الصين. تايوان ليست فقط هدفًا للإكراه الصيني، بل أيضًا فاعل نشط بحد ذاتها. يعيد هذا المقال تقييم الأدبيات المتعلقة بالسياسة الآسيوية الشرقية وفن الدولة الاقتصادية. أولاً، يبرز أهمية عدم التوازن في القوة في مجال فن الدولة الاقتصادية. ثانيًا، يقدم تحليلًا ثلاثي المستويات عن متى وكيف مارست الصين الإكراه الاقتصادي والحوافز تجاه تايوان. ثالثًا، يفحص كيفية معالجة تايوان لعقوبات بكين على السياح الصينيين الجماعيين بدءًا من عام 2016. يتناول القسم الأخير بعض الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها ويقترح بعض السبل للبحث المستقبلي.
دراسة كريستينا لاي (Mon،) هذا السؤال.