Key points are not available for this paper at this time.
أهداف الدراسة: تطوير وإظهار فائدة مقاييس استمرارية النوم استنادًا إلى تقنيات تحليل البقاء. التصميم: عرضي. المكان: مختبر النوم الجامعي. المرضى: تخطيط النوم الليلي المجهول الهوية من 10 أشخاص طبيعيين، و10 أشخاص يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم الخفيف (مؤشر انقطاع النفس-نقص التنفس AHI، 15-30/ساعة)، و10 أشخاص يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم المعتدل/الشديد (AHI > 30/ساعة). التدخلات: غير متوفر. القياسات والنتائج: تم تحليل الرسوم البيانية النمائية لقياس أطوال حلقات النوم المتجاورة ومعالجتها باستخدام عدة تقنيات شائعة لتحليل البقاء. باستخدام منحنيات بقاء منفصلة لكل مجموعة لوصف مدد الفترات المستمرة من النوم (أطوال فترات النوم)، وُجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين جميع المجموعات (p < .001) وكذلك بين مجموعتي الطبيعي والخفيف (p < .001)، مما يشير إلى وجود فروق في استقرار النوم. باستخدام تقنيات انحدار البقاء المطبقة بشكل منفصل على كل شخص، وُجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين جميع المجموعات الثلاث (p < .001) والأهم بين مجموعتي الطبيعي والخفيف (p < .005). وبالمثل، أظهر تقدير استمرارية النوم بناءً على بيانات فترات النوم المجمعة لكل مجموعة أيضًا فروق ذات دلالة إحصائية (الطبيعي مقابل الخفيف، p < .001؛ الطبيعي مقابل المعتدل/الشديد، p < .001). بالإضافة إلى ذلك، أظهرت التقنية الأخيرة أن التغيرات في "استقرار" النوم يمكن أن تُظهر كما تستمر الفترات. الخاتمة: تحليل منحنى البقاء لأطوال فترات النوم المتجاورة يوفر طريقة محتملة مفيدة لقياس استمرارية النوم. تشير النتائج إلى أن النوم يصبح أكثر استقرارًا مع تقدم النوم في الأشخاص الطبيعيين ومن يعانون من انقطاع التنفس الخفيف أثناء النوم وأقل استقرارًا في الأشخاص الذين يعانون من انقطاع التنفس المعتدل/الشديد أثناء النوم.
درس نورمان وآخرون (Fri,) هذا السؤال.