Key points are not available for this paper at this time.
تستند هذه التقرير الخاص المدعو إلى عرض جائزة في مؤتمر المنظمة العالمية للسكتة الدماغية / المنظمة الأوروبية للسكتة الدماغية في نوفمبر 2020، موضحة التقدم في إدارة النزيف داخل الدماغ (ICH) الحاد على مدار الـ 35 عامًا الماضية. يعتبر النزيف داخل الدماغ هو النوع الثاني الأكثر شيوعًا والأكثر فتكًا من السكتات الدماغية، ولا يوجد له علاج طبي أو جراحي مثبت علميًا. أظهرت الدراسات المستقبلية من التسعينيات فصاعدًا أن معظم زيادة النزيف العفوي داخل الدماغ تحدث خلال الساعتين إلى ثلاث ساعات الأولى، وأن زيادة حجم النزيف داخل الدماغ والنزيف داخل البطينات هي عوامل قابلة للتعديل يمكن أن تحسن النتائج. أظهرت التجارب التي تركز على العلاج المبكر لارتفاع ضغط الدم هدفًا لضغط الدم الانقباضي قدره 140 مم زئبق، لكن لم تكن أي من التجارب إيجابية حسب نقطة النهاية الأساسية لها. شملت العوامل الهيموستاتية لتقليل النزيف في النزيف العفوي داخل الدماغ، الديسموبريسين، حمض الترانكساميك، و rFVIIa (عامل VIIa المؤتلف) دون فائدة واضحة، ونقل الصفائح الدموية الذي ارتبط بالأذى. كانت العوامل الهيموستاتية الموصلة خلال الساعات القليلة الأولى لها أكبر تأثير على زيادة النزيف داخل الدماغ وربما على النتائج. لم تكن أي تجربة جراحية كبيرة من المرحلة الثالثة للنزيف داخل الدماغ إيجابية حسب نقطة النهاية الأساسية، لكن التحليلات المجمعة تشير إلى أن إزالة النزيف داخل الدماغ في وقت مبكر من المحتمل أن تكون مفيدة. تؤكد التجارب الحديثة على تعظيم إزالة الجلطة وتقليل إصابة الدماغ من النهج الجراحي. يجب أن يركز المستقبل لعلاج النزيف داخل الدماغ على تقديم العلاجات الطبية والجراحية في أقرب وقت ممكن إذا كان لنا لتحسين النتائج.
درس برودريك وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: