Key points are not available for this paper at this time.
تطور هذه الورقة الميتا نظرية قائمة من الأهداف البحثية الجديدة من خلال استكشاف نقاط الاتصال بين الأبحاث التجريبية حول الأحلام وفلسفة العقل، وهي نقاط تداخل متعددة التخصصات تتمتع بوعود خاصة. المثال المركزي هو مشكلة م.ن.ظ.ت. تتكون من الهدف المعرفي لعزل مفهومياً وتأسيس تجريبياً الخاصية الظاهرة لـ"الذات الظاهرة الدنيا"، التي تشير إلى أبسط أشكال الوعي الذاتي. من أجل وصف م.ن.ظ.ت بدقة، يجب التركيز على تلك الظروف التي ليست فقط ممكنة سببياً، ولكنها ضرورية تماماً لتحقيق وجودها. تجادل هذه المساهمة بأن البحث حول الأحلام غير الجسدية، والتجارب خارج الجسم، والأوهام الكاملة للجسد يمكن أن يسهم بشكل حاسم في المستقبل. تشمل العناصر الأخرى في القائمة المقترحة من أهداف البحث الجديدة التمييز بين مفهوم "المنظور الأول" على المستوى دون الإدراكي؛ التحقيق في القواسم الظاهرة والوظيفية العصبية ذات الصلة بين التجوال العقلي والأحلام؛ مقارنة العمق الوظيفي للجسد عبر حالات الأحلام ويقظة؛ وإثبات أن العواقب المفاهيمية للفساد المعرفي ونقص العقلانية المنهجي في حالة الحلم أكثر خطورة بكثير بالنسبة للإبستمولوجيا الفلسفية (وربما منهجية البحث في الأحلام نفسها) مما يُفترض عادة. تُغلق الورقة بتحديد قائمة من الأهداف البحثية المحتملة الابتكارية التي يمكن أن تساعد في إقامة صلة أقوى بين أبحاث الأحلام وفلسفة العقل.
قام توماس ميتزينجر (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: