Key points are not available for this paper at this time.
اقترح ديفيدسون وشوارتز (1) تحليل نفس-بيولوجي للقلق يبرز نمط العملية المتعددة في توليد وتنظيم هذه الحالة. تستعرض هذه المقالة بشكل خاص الأبحاث الحديثة حول المكونات المعرفية والجسمانية للقلق. يتم وصف وتطبيق مقياس مزدوج المكونات يقيم بشكل منفصل قلق الصفات المعرفي والجسماني لدراسة التأثيرات المختلفة لإجراء الاسترخاء الجسماني (التمرين البدني) وإجراء الاسترخاء المعرفي (التأمل). تم استخدام 77 موضوعًا؛ 44 مارسوا التمرين البدني بانتظام و33 مارسوا التأمل بانتظام لفترات زمنية متقاربة. كما هو متوقع، أفاد المشاركون الذين يمارسون التمرين البدني بقلق جسماني أقل نسبيًا وقلق معرفي أكبر من المتأملين. تشير هذه البيانات إلى أن مكونات فرعية محددة من القلق قد ترتبط بشكل مختلف بتقنيات الاسترخاء التي تركز بشكل أساسي على الأنظمة المعرفية مقابل الأنظمة الجسمانية. يقترح أن الاسترخاء يتكون من (1) تقليل عام لمجموعة من الأنظمة الفسيولوجية (المعروفة برد فعل الاسترخاء بواسطة بنسون) و(2) نمط أكثر تحديدًا من التغيرات المفروضة على هذا الانخفاض العام، والذي يتم تحفيزه بواسطة التقنيات المحددة المستخدمة. تحتاج البيانات من هذه الدراسة الاستعادية إلى متابعة من دراسات مستقبلية لتحديد الآليات الدقيقة لهذه الآثار.
درس شوارتز وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.