Key points are not available for this paper at this time.
في هذه الدراسة، تم التحقيق في 56 عينة تصريف من 52 محطة معالجة مياه صرف أوروبية (WWTPs) لحدوث 499 مادة كيميائية ناشئة (ECs) والمخاطر المحتملة المرتبطة بها على البيئة. كان الهدفان الرئيسيان (1) توسيع معرفتنا حول المواد الكيميائية الموجودة في مياه الصرف المعالجة، و (2) تحديد وترتيب المركبات المثيرة للقلق بناءً على ثلاث طرق مختلفة لتقييم المخاطر لتحديد العوامل المحركة للمخاطر المتعلقة بالخلائط. تشمل الأساليب (1) مقاييس المخاطر الضوابط التنظيمية القائمة على PNEC و EQS، (2) وحدات الخطر القائمة على توزيع حساسية الأنواع (SSD)، و (3) وحدات سامة (TUs) لثلاثة عناصر جودة بيولوجية (BQEs) الطحالب، والسرطانات، والأسماك. لهذا الغرض، تم تحليل المستخلصات الصلبة باستخدام فحص كيميائي واسع النطاق عبر مطيافية الكتلة عالية الدقة المرتبطة بالكروماتوغرافيا السائلة (LC-HRMS)، مما أسفر عن 366 مركبًا تم اكتشافه، مع تركيزات تتراوح من 100 ميكروغرام/لتر. تم تصنيف المواد الكيميائية المكتشفة بالنسبة لمعلومات حيوية ذات صلة بتقييم المخاطر وأولويات الإدارة، بما في ذلك: (1) تكرار الحدوث، (2) التركيزات المقاسة، (3) مجموعات الاستخدام، (4) الاستمرارية والتراكم الحيوي، و (5) أنماط العمل. أظهر التقييم الشامل باستخدام RQ و HU و TU تجاوز حدود المخاطر بالنسبة للغالبية العظمى من التصريفات، حيث كانت RQ هي المقياس الأكثر حساسية. تم التعرف على 299 من أصل 366 مركبًا كمساهمين في مخاطر الخلائط في واحدة من الطرق، بينما تم اعتبار 32 مادة كيميائية كعامل مساهم في مخاطر الخلطات المتفق عليها ذات الاهتمام العالي، بما في ذلك نسبة عالية (66%) من المبيدات والمبيدات الحيوية. بالنسبة للعينات التي مرت بمعالجة متقدمة باستخدام الأوزون أو الكربون النشط (AC)، تم تقدير مخاطر أقل بكثير باستمرار.
درس فنك et al. (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: