Key points are not available for this paper at this time.
فكرة تطوير البرامج التعليمية في مدارسنا لتلبية احتياجات الطلاب الفردية ليست موضوعًا جديدًا في التعليم الأمريكي (واشبرن، 1922؛ ويلهم، 1962)، ولكن لم يتم تنفيذ مثل هذه البرامج على نطاق واسع في المدارس إلا خلال العقد الماضي. الحجة الأساسية لدعم تخصيص التعليم تأتي من مجموعة متنوعة من الأبحاث والدراسات التقييمية التي تشير إلى أن الطلاب يختلفون في الاهتمامات والدافع ومعدل التعلم والأهداف والقدرة على التعلم، من بين أمور أخرى؛ وبالتالي، فإن التعليم القائم على المجموعة وفق منهج مشترك غير مناسب لتلبية احتياجاتهم التعليمية. تظهر ضرورة التغيير في مدارسنا عندما نلاحظ، على سبيل المثال، أن المدارس توفر تجارب تعلم ناجحة لحوالي ثلث طلابنا فقط (بلوك، 1971). استنادًا إلى بيانات مشروع TALENT، أفاد فلاناغان ودايفس ودايلي وشايفكوف وأور وغولدنبرغ ونيمان (1964) وفلاناغان (1973) أن برامجنا التعليمية القياسية غير كافية للتعامل مع الفروقات الفردية الكبيرة في أي مجموعة عمرية أو صفية. بالإضافة إلى ذلك، يشير هؤلاء المؤلفون إلى أن المدارس بشكل عام تفشل في مساعدة الطلاب في تنمية شعور بالمسؤولية تجاه تطورهم التعليمي والشخصي والاجتماعي أو في اتخاذ قرارات تعليمية واقعية واختيارات حول مستقبلهم.
درس رونالد ك. هامبلتون (سن) هذا السؤال.