Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تشير الدراسات الحديثة إلى وجود فوارق عرقية في علاج ونتائج الأطفال المصابين بإصابة الدماغ الرضحية (TBI). تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الفوارق في النتائج السريرية والوظيفية المستندة إلى العرق بين مرضى TBI الأطفال في قاعدة بيانات وطنية. الطرق: تم دراسة ما مجموعه 41,122 مريضًا (تتراوح أعمارهم بين 2-16 سنة) تم تضمينهم في السجل الوطني لإصابات الأطفال (من 1996-2001). تم تصنيف إصابة الدماغ الرضحية حسب درجة شدة إصابة الرأس النسبية (RHISS) وتم تضمين المرضى الذين يعانون من إصابة دماغ رضحية متوسطة إلى شديدة. تم مقارنة مجموعات الأعراق الفردية مع البيض كمجموعة أغلبية. تم تحديد الاختلافات بين الأعراق في النتائج الوظيفية عند الخروج في ثلاثة مجالات - الكلام، والحركة، والتغذية - باستخدام الانحدار اللوجستي المتعدد. تم ضبط الحالات حسب العمر، والجنس، وشدة إصابة الرأس (باستخدام RHISS)، وشدة الإصابة (باستخدام درجة شدة الإصابة الجديدة ودرجة إصابة الأطفال)، والأمراض السابقة، والآلية، ونية الإصابة. النتائج: كان لدى إجمالي 7,778 طفلًا إصابة دماغ رضحية متوسطة أو شديدة مع أو بدون إصابات مصاحبة. كانت التركيبة السكانية لجميع الأعراق متشابهة. كانت نتائج الأمريكيين من أصل لاتيني (عددهم = 1,041) قابلة للمقارنة مع البيض (عددهم = 4,762). كان لدى الأطفال السود (عددهم = 1,238) زيادة ملحوظة في الأمراض السابقة، وإصابات نافذة، ونوايا عنيفة. كما كانوا يتمتعون بمعدل وفيات غير معدلة أعلى وفترات أطول في وحدات العناية المركزة والأقسام العامة. بعد التعديل، لم يكن هناك فرق في احتمالات الوفاة بين الأطفال السود والبيض. ومع ذلك، كان المرضى السود أكثر احتمالًا ليتم خروجهم إلى مرفق إعادة تأهيل داخلي وكان لديهم احتمالات أعلى لامتلاك عجز وظيفي عند الخروج في جميع المجالات الثلاثة المدروسة. الخلاصة: الأطفال السود الذين يعانون من إصابة دماغ رضحية لديهم نتائج سريرية ووظيفية أسوأ عند الخروج مقارنة بالأطفال البيض الذين تعرضوا لإصابة مماثلة.
دراسة هايدر وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.