Key points are not available for this paper at this time.
النشاطات التصميمية يمكن دعمها باستخدام محفزات ملهمة (مثل، التشبيهات، براءات الاختراع) من خلال مساعدة المصممين على تجاوز العقبات أو في توليد حلول بخصائص أكثر إيجابية خلال مرحلة التفكير. عادةً ما يقوم باحثو التصميم بإنشاء محفزات ملهمة مسبقاً للتحقق من تأثيرها. ومع ذلك، لكي يمتلك المحفز المختار فائدة قصوى، يجب أن يعكس تلقائياً التقدم الحالي والمستمر للمصمم. في هذا العمل، يتلقى المصممون محفزات ملهمة مختارة حسابياً في منتصف جلسة التفكير استجابة لمحتوى الحل الحالي. تستند هذه المحفزات على قاعدة بيانات واسعة من الحلول الأمثلة ذات الصلة، حيث تحدد التشابه الدلالي بين محتوى التصميم الحالي والمفاهيم ضمن قاعدة البيانات المحفز المحتمل الذي يتم تلقيه. يتلقى المصممون محفزاً معيناً بناءً على ثلاثة شروط تجريبية: محفز قريب دلالياً، محفز بعيد دلالياً، أو لا محفز (تحكم). تشير النتائج إلى أن المحفزات الملهمة التكيفية يمكن تحديدها باستخدام التحليل الدلالي الكامن (LSA) وأن مقاييس التشابه الدلالي تعتبر نهجاً واعداً لمراقبة عملية التصميم في الوقت الحقيقي. تم التحقق من القدرة على تحقيق فرق بين المحفزات القريبة والبعيدة باستخدام كل من قيم تشابه جيب الزاوية الدلالي وتقييمات استجابة المشاركين الذاتية. كمساهمة إضافية، يستكشف هذا العمل أيضاً تأثير أنواع مختلفة من المحفزات الملهمة التكيفية على نتائج التصميم باستخدام مقياس
درس غوشر-لامبرت وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 4 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: