Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: كانت مشكلة تردد اللقاحات خلال وباء كوفيد-19 مت exacerbated بفعل معلومات متضاربة حيث تم دمج المعلومات الدقيقة وغير الدقيقة مع رسائل سياسية متباينة، مما أدى إلى تباين الالتزام بالسلوكيات الصحية. بالإضافة إلى وسائل الإعلام، تلقى الأشخاص معلومات عن كوفيد-19 واللقاح من أطبائهم ومن شبكاتهم الشخصية من الأسرة والأصدقاء. الهدف: استكشفت هذه الدراسة عمليات اتخاذ القرار لدى الأفراد فيما يتعلق بتلقي لقاح كوفيد-19، مع التركيز على تأثير وسائل الإعلام المحددة، والاتجاه السياسي، والشبكات الشخصية، وعلاقة الطبيب بالمريض. كما قمنا بتقييم تأثير بيانات ديموغرافية أخرى مثل العمر والحالة الوظيفية. الطرق: تم توزيع استطلاع عبر الإنترنت من خلال حساب فيسبوك لكلية الطب في جامعة ميشيغان الغربية. تضمن الاستطلاع أسئلة حول مصادر المعلومات المتعلقة بكوفيد-19، والانتماء السياسي، واختيار المرشح الرئاسي، والعديد من أسئلة مقياس الاتفاق من نوع ليكرت حول المفاهيم المتعلقة باللقاح. تم تعيين درجة مصدر إعلامي لكل مستجيب، تمثل ميلهم السياسي نحو استهلاك وسائل الإعلام. تم حساب ذلك باستخدام نموذج مستند إلى بيانات من مركز بيو للأبحاث الذي منح ملفا إيديولوجيا لمجموعة متنوعة من وسائل الإعلام. النتائج: شملت العينة 1757 مستجيبا، حيث اختار 89.58% (1574/1757) منهم تلقي لقاح كوفيد-19. كان لدى الأشخاص العاملين بدوام جزئي والعاطلين عن العمل احتمالية أكبر بمقدار 1.94 (فاصل الثقة 95% 1.15-3.27) و 2.48 (فاصل الثقة 95% 1.43-4.39) لاختيار اللقاح مقارنة بالذين يعملون بدوام كامل. مع كل زيادة بمقدار سنة واحدة في العمر، كان هناك زيادة مضاعفة قدرها 1.04 (فاصل الثقة 95% 1.02-1.06) في احتمالية اختيار تلقي اللقاح. مع كل نقطة زيادة في درجة مصدر الإعلام نحو المزيد من الليبرالية أو الديمقراطية، كان هناك زيادة مضاعفة قدرها 1.06 (فاصل الثقة 95% 1.04-1.07) في احتمالية اختيار تلقي لقاح كوفيد-19. أظهر مقياس الاتفاق من نوع ليكرت اختلافات ذات دلالة إحصائية (P<.001) بين المستجيبين؛ حيث كان أولئك الذين اختاروا اللقاح يتفقون بشكل أقوى على اعتقادهم في سلامة وفعالية اللقاحات، وتأثير معتقداتهم الشخصية، والتشجيع والتجارب الإيجابية من الأسرة والأصدقاء. قام معظم المستجيبين بتقييم علاقتهم الشخصية مع طبيبهم بأنها جيدة، لكن هذا العامل لم يرتبط باختلافات في قرار اللقاح. الاستنتاجات: على الرغم من تعدد العوامل المعنية، لا يمكن تجاهل دور وسائل الإعلام الجماهيرية في تشكيل المواقف تجاه اللقاحات، وخاصة قدرتها على نشر المعلومات المضللة وتعزيز الانقسام. ومن المثير للدهشة أن تأثير طبيب الشخص قد لا يكون له وزناً كبيراً في عملية اتخاذ القرار، مما يشير إلى ضرورة تغيير الأطباء أسلوب اتصالهم، بما في ذلك مشاركتهم في وسائل التواصل الاجتماعي. في عصر overload المعلومات، تعتبر التواصل الفعال أمراً حيوياً لضمان نشر المعلومات الدقيقة والموثوقة لتحسين عملية اتخاذ قرار التطعيم.
درس كوان وآخرون (Mon,) هذا السؤال.