Key points are not available for this paper at this time.
استنادًا إلى منظور معالجة المعلومات، تتناول هذه الورقة كيف كانت تكنولوجيا المعلومات (IT) حافزًا في تطوير أشكال جديدة من الهياكل التنظيمية. تربط المقالة تاريخياً بين الاستقرار النسبي لبيئة مهام المنظمة بدءًا من بعد الحرب العالمية الثانية وحتى عدم الاستقرار البيئي الحالي الذي يميز العديد من الصناعات. بالتحديد، يقترح المؤلفون أن التقدم في تكنولوجيا المعلومات قد مكَّن المديرين من تكييف الأشكال الحالية وخلق نماذج جديدة لتصميم المنظمات تتناسب بشكل أفضل مع متطلبات البيئة غير المستقرة. يبدو أن الوقت قد أثبت هذا الفرض حيث تطورت الهيكلية البيروقراطية إلى المصفوفة، ثم إلى الشبكة والآن إلى الهيكل الظل الناشئ. لقد انتقلت تكنولوجيا المعلومات من آلية دعم إلى بديل للهياكل التنظيمية في شكل الهيكل الظل. تشير المقالة إلى أن دور تكنولوجيا المعلومات المتطور والمتزايد سيستمر بالنسبة للمنظمات التي تواجه بيئات غير مستقرة.
درس دبرل وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: