Key points are not available for this paper at this time.
لقد حظيت اتجاهات الصحة في أسرع قطاعات السكان نمواً، وهم كبار السن، باهتمام كبير خلال العقد الماضي بسبب ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية والرعاية الطويلة الأجل. اقترحت العديد من الدراسات حدوث ضغط في المرض في هذا القطاع، مما يعني أن احتياجات الرعاية المستقبلية لكبار السن لن تتبع التنبؤات الديموغرافية. استخدمت معظم هذه الدراسات مؤشرات صحية تستند إلى الإعاقة، وهو مفهوم يتضمن سياقاً معيناً. لقد ألقينا نظرة فاحصة على استطلاعات اتجاهات الصحة مع التركيز على مؤشر الصحة المستخدم. تكشف نتائجنا أنه على الرغم من أن مقاييس الإعاقة تُظهر في الغالب تحسناً، إلا أن هناك زيادة متزامنة في الأمراض المزمنة والاعاقات الوظيفية — مكونات صحية تتطلب موارد رعاية. أي أن توسع مشاكل صحية أخرى قد يتزامن مع ضغط الإعاقة. لذلك، فإن مفهوم المرض العام غير كافٍ عند مناقشة اتجاهات الصحة واحتياجات خدمات الرعاية في السكان المسنين. لأن المؤشرات المختلفة لا تُظهر نفس الاتجاهات بمرور الوقت، نقترح مناقشة أكثر دقة تميز بين مكونات الصحة المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المكونات المختلفة لها دلالات مختلفة على كمية ونوع موارد الرعاية المطلوبة. إذا استمرت الاتجاهات الإيجابية الحالية في الإعاقة، فقد تكون الحاجة المستقبلية للخدمات الاجتماعية والرعاية طويلة الأجل غير متناسبة مع التوقعات الديموغرافية. يبدو أن اتجاهات الأمراض والقيود الوظيفية قد أخذت اتجاهًا مختلفًا، مما يشير إلى حاجة متوازية أو متزايدة للموارد في الرعاية الطبية، وإعادة التأهيل، والتدخلات التعويضية مثل التكنولوجيا المساعدة.
درس باركر وآخرون (Sun) هذا السؤال.