Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: حوالي 40% من ضحايا الاعتداء الجنسي يصابون باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) في غضون ثلاثة أشهر بعد الاعتداء. بالنظر إلى التأثير الكبير على المستوى الشخصي والاجتماعي لـ PTSD، هناك حاجة ملحة للتدخلات المبكرة (أي خلال ثلاثة أشهر بعد الحادث) لتقليل الضغط النفسي ما بعد الصدمة لدى ضحايا الاعتداء. الهدف: تقييم فعالية التدخل المبكر مع علاج إزالة التحسس وإعادة المعالجة لحركة العين (EMDR) لتقليل أعراض الضغط النفسي ما بعد الصدمة، ومشاعر الذنب والعار، والخلل الجنسي، وغيرها من الاضطرابات النفسية (أي علم النفس المرضي العام، والقلق، والاكتئاب، وأعراض الانفصال) لدى ضحايا الاعتداء. الطريقة: شملت هذه التجربة العشوائية المحكمة 57 ضحية اعتداء، تم تخصيصهم عشوائياً إما لجلسات EMDR العلاجية أو للعلاج المعتاد ('الرصد الانتظاري') بين 14 و28 يوماً بعد الاعتداء. تم تقييم الأعراض النفسية قبل العلاج، وبعد العلاج، وعند 8 و12 أسبوعاً بعد الاعتداء. تم استخدام نماذج مختلطة خطية وANCOVAs لتحليل الفروق بين الظروف مع مرور الوقت. النتائج: كانت الفروق كبيرة (0.79 إلى 1.54) مما يدل على أن كلا الشرطين كانا فعّالين. ومع ذلك، لم يُعثر على أن علاج EMDR كان أكثر فعالية من الرصد الانتظاري في تقليل أعراض الضغط النفسي ما بعد الصدمة، وعلم النفس المرضي العام، والاكتئاب، والخلل الجنسي، ومشاعر الذنب والعار. على الرغم من أن علاج EMDR وجد أنه أكثر فعالية من الرصد الانتظاري في تقليل القلق وأعراض الانفصال في تقييم ما بعد العلاج، فإن هذا التأثير اختفى مع مرور الوقت. الاستنتاجات: لا تدعم النتائج فكرة أن التدخل المبكر مع علاج EMDR في ضحايا الاعتداء الجنسي أكثر فعالية من الرصد الانتظاري في تقليل الأعراض النفسية، بما في ذلك أعراض الضغط النفسي ما بعد الصدمة. هناك حاجة لمزيد من البحث حول فعالية التدخلات المبكرة، بما في ذلك الرصد الانتظاري، لهذه المجموعة المستهدفة المحددة.
درس كوفر وآخرون (الجمعه) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: