Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: دراسة العوامل المتنبئة بعودة الفيروس في المرضى الذين لديهم استجابة فيروسية مبكرة لعلاج يحتوي على مثبط للإنزيم البروتازي (PI). التصميم والطرق: قامت دراسة مجموعة APROCO بتسجيل 1283 مريضًا مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية بدأوا علاجًا يحتوي على مثبط للإنزيم البروتازي في الفترة من 1997 إلى 1999. تم قياس الالتزام بالعلاج باستخدام استبيانات تم إدارتها ذاتيًا بعد 4 أشهر من العلاج (M4). تم تعريف عودة الفيروس على أنها حمل فيروسي (VL) > 500 نسخة/ml في المرضى الذين لديهم استجابة فيروسية مبكرة، والتي تم تعريفها على أنها VL < 500 نسخة/ml في M4. تم دراسة العوامل المتنبئة بمدة حدوث عودة الفيروس باستخدام نموذج المخاطر التناسبية المتعددة. النتائج: خلال متابعة متوسطة لمدة 20 شهرًا، تم ملاحظة عودة الفيروس في 32% من 830 مريضًا لديهم استجابة فيروسية مبكرة. كانت عودة الفيروس أكثر شيوعًا عندما كان المرضى قد تلقوا علاجًا مضادًا للفيروسات الرجعية سابقًا (نسبة المخاطر المعدلة (HR) = 2.4؛ P < 0.0001)، كانوا أصغر سنًا (HR = 1.4 لكل 10 سنوات أصغر؛ P < 0.0001)، كان لديهم عدد خلايا CD4 الأساسية < 500 x 106/l (HR = 2.3؛ P < 0.001)، كان لديهم VL أساسي أعلى (HR = 1.4 لكل لوغاريتم 10 نسخ/ml أعلى؛ P < 0.001)، ذكروا انخفاض الالتزام بالعلاج في M4 (HR = 2.1؛ P < 0.001) أو توقفوا عن استخدام PI في M4 (HR = 1.7؛ P = 0.04). الخلاصة: بدء العلاج في مرحلة الحفاظ على المناعة مرتبط باستجابة فيروسية أكثر ديمومة تحت مثبط الإنزيم البروتازي. يجب بذل كل جهد لمراقبة وتعزيز الالتزام بالعلاج، حتى في المرضى الذين لديهم استجابة فيروسية مبكرة.
درس موينغ وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.