Key points are not available for this paper at this time.
نظرًا لدور التنظيم الذاتي والوظائف التنفيذية في تمكين السعي لتحقيق الأهداف والتنظيم العلوي للسلوك، فإنه من الممكن الافتراض أن هذه العوامل ستؤثر على قدرة الأفراد على التصرف وفقًا لمخاوفهم البيئية، وبالتالي تسهم في تفسير الاختلافات الفردية في أداء السلوك المؤيد للبيئة. تفحص هذه المقالة الأدبيات المتنوعة التي تبحث في العلاقة بين عمليات التنظيم الذاتي (مثل: تحديد الأهداف، والمراقبة، والسعي لتحقيق الأهداف) والوظائف التنفيذية (مثل: الذاكرة العاملة، والتحكم المثبط، والمرونة المعرفية) مع السلوك المؤيد للبيئة، بهدف تقديم نظرة شاملة موحدة حول هذا الموضوع البحثي. أجرينا مراجعة منهجية للأدبيات باستخدام بروتوكول PRISMA، والبحث في ثلاث قواعد بيانات (Scopus وPubMed وPsycInfo). شملنا كأرقام دراسات تجريبية على مشاركين بالغين أصحاء، دون قيود على المنهجية، منشورة باللغة الإنجليزية في مجلات تمت مراجعتها من قبل الأقران. استبعدنا المقالات النقاشية، وآراء، ومراجعات، بالإضافة إلى الدراسات التي تشير إلى سلوكيات إنسانية غير مرتبطة بالحفاظ على البيئة، أو تشير إلى مواضيع أخرى غير الأفراد (مثل: الأسر أو المنظمات). بعد تطبيق هذه المعايير، تم التعرف على 31 رقماً مع 41 دراسة فردية ذات احتمالية منخفضة للتحيز وتم تضمينها في المراجعة. تشير الأدبيات المراجعة إلى أن التنظيم العلوي الأكبر يرتبط بزيادة المشاركة في السلوك المؤيد للبيئة. ومع ذلك، فإن الأدلة غير متسقة لكل مكون من مكونات التنظيم الذاتي وأقل قوة بالنسبة للوظائف التنفيذية. بناءً على ذلك، ندعو إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتوضيح الرابط بين الوظائف التنفيذية والتنظيم الذاتي فيما يتعلق بالمشاركة المؤيدة للبيئة، ولتقييم مساهمتها المتداخلة في تقليص فجوة الموقف والسلوك البيئي.
درس كولومبو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: